العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل السريع المتقارب الطويل الطويل
ومرقبة عنقاء يقصر دونها
الشنفرىوَمَرقَبَةٍ عَنقاءَ يَقصُرُ دونَها
أَخو الضِروَةِ الرِجلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُ
نَعَبتُ إِلى أَدنى ذُراها وَقَد دَنا
مِنَ اللَيلِ مُلتَفُّ الحَديَقةِ أَسدَفُ
فَبتُّ عَلى حَدَّ الذِراعَين مُجذِياً
كَما يَتَطَوّى الأَرقَمُ المُتَعَطَّفُ
وَلَيسَ جِهازي غَيرُ نَعلَينِ أُسحِقَت
صُدورُها مَخصورَةً لا تُخَصَّفُ
وَمِلحَفَةٍ دَرسٍ وَجَردِ مُلاءَةٍ
إَذا أَنهَجَت مِن جانِبٍ لا تُكَفَّفُ
وَأَبيَضُ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدٌ
مُجِذٌّ لِأَطرافِ السَواعِدِ مِقطَفُ
وَحَمراءُ مِن نَبعٍ أَبِيٍّ ظَهيرَةٌ
تَرِنُّ كَإِرنانِ الشَجِيّ وَتَهتِفُ
إِذا آلَ فيها النَزعُ تَأبى بِعَجزِها
وَتَرمي بِذَروَيها بِهِنَّ فَتَقذِفُ
كَأَنَّ حَفيفَ النَبلِ مِن فَوقِ عَجزِها
غَوارِبُ نَحلٍ أَخطَأَ الغارَ مُطنِفُ
نَأَت أُمُّ قَيسِ المَربَعَين كِلَيهِما
وَتَحذَرُ أَن يَنأى بِها المُتَصَيَّفُ
وَإِنَّكِ لَو تَدرينَ أَن رُبَّ مَشرَبٍ
مَخوفٍ كَداءِ البَطنِ أَو هُوَ أَخَوفُ
وَرَدتُ بِمَأثورٍ يَمانٍ وَضاَّلةٍ
تَخَيَّرتُها مِمّا أُريشُ وَأَرصُفُ
أَرَكَّبُها في كُلَّ أَحمَرَ غاثِر
وَأَنسِجُ لِلوِلدانِ ما هُوَ مُقرِفُ
وَتابَعتُ فيهِ البَريَ حَتّى تَرَكتُهُ
يَرِنُّ إِذا أَنزَفتُهُ وَيُزَفزفُ
بِكَفَّيَ مِنها لِلبَغيضِ عُراضَةٌ
إِذا بِعتُ خُلاًّ مَالَهُ مُتَعَرَّفُ
وَوادٍ بَعيدِ العُمقِ ضَنكٍ جُماعُهُ
بَواطِنُهُ لِلجِنَّ وَالأُسدِ مَألَفُ
وحوشٍ يُرى بادِ الذِّئابِ مَضلّة
بَواطِنُه لِلجنِّ والأُسدِ مَألَفُ
تَعَسَّفتُ مِنهُ بَعدَما سَقَطَ النَدى
غَماليلَ يَخشى عَيلَها المُتَعَسَّفُ
وَإنَي إذا خامَ الجَبانُ عَنِ الرَدى
فَلي حَيثُ يَخشى أَن يُجاوِزَ مِخشَفُ
وَإِنَّ اِمرَأً قَد جارَ سَعدَ بنَ مالِكٍ
عَلَيَّ وَأَثوابِ الأُقَيصَر يَعنُفُ
قصائد مختارة
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
الشريف المرتضى ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا فاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
وسألتني من أنت لما جئت
صالح الشرنوبي وسألتني من أنت لما جئت أطمع في نوالك
سمعت فيمن مات أو من بقي
ابن حجاج سمعت فيمن مات أو من بقي بمقبلٍ بوابه أعورُ
وقد مد حولي من المالكين
الفرزدق وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيـ ـنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِ
تذكر ماضيه فأبكاه حاضره
فؤاد بليبل تَذَكَّرَ ماضيهِ فَأَبكاهُ حاضِرُه حَليفُ سَقامٍ والِهُ القَلبِ صابِرُه
أحب من الإخوان كل مؤات
ابو العتاهية أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ وَفِيٍّ يَغُضُّ الطَرفَ عَن عَثَراتي