العودة للتصفح
البسيط
الوافر
المجتث
الطويل
البسيط
الطويل
ومرضت غزالة في الغابه
محمد عثمان جلالوَمَرضت غَزالَةٌ في الغابَه
وَقَد أُصيبَت غاية الإِصابَه
فَأَقبَلَت أَحبابُها إِلَيها
تعودها سائِلَةً عَلَيها
قالَت لَهُم وَقَد رَأَت ما فَعَلوا
وَما لِمَرعاها القَريب أَكَلوا
جزيتُم خَيراً عَن السَعي الَّذي
حَرَمَني طَعامي المُلَذَّذ
اِنصَرفوا عَني كَفاني ما جَرى
يا لَيتني كُنتُ دفنتُ في الثَرى
فَاِنصَرفوا مِن بَعد شرب القَهوَه
وَبَعد ما اِستكفَت أُصول الشَهوَه
وَغادَروها في أَشَد حَسرَه
مِما جَرى بَعد خَراب بَصرَه
وَأَعدَموها أَكلَها وَالمَرعى
وَخَلَّفوا الأَرض كَرأسٍ قرعا
وَبَعد راحت لِلخَلا المَريضَه
يَوماً عَلى المَراتِع العَريضَه
فَنَظرتها صفصفاً مجرَّده
عَن كُل مَشروبٍ وَكُل مائِدَه
وَأجبرت رَغماً عَلى الصِيام
وَبَقيت إِلى مَدى أَيّام
وَهَلكت مِن جوعها وَماتَت
وَتَرَكت صِغارَها وَفاتَت
وَكَم رَأَيت مثلَها في العالم
مِن نَسل حَواء وَنسل آدم
إِن مَرض المَريض مِنهُم أَقبلت
عُوّاده فَشَرِبَت وَأَكَلَت
فَبِئست الدُنيا وَما فيها نَرى
إِذ كُلُّ شيءٍ في رُباها يُشتَرى
قصائد مختارة
لأبكين على نفسي وحق ليه
ابو العتاهية
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه
يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه
جعلت فداك لم يخطر ببالي
ابن داود الظاهري
جعلت فداك لم يخطر ببالي
حضور البين ألا مذ ليالي
يا كوكب الشرق أشرق
حافظ ابراهيم
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق
فَالحادِثاتُ تَجِدُّ
لطيفكم عندي يد لا أضيعها
ابن عنين
لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
سَأَشكُرُها شُكرَ الرِياضِ يَدَ القَطرِ
تقول لي وهي غضبى من تدللها
ابن حجاج
تَقولُ لي وهيَ غَضْبَى من تدلّلها
وقد دعتني لشيءٍ ربَّما كانَا
أرقت لبرق من أهاضيب لبنان
فتيان الشاغوري
أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِ
خَفوقٍ كَقَلبي مُمتَرٍ سُحبَ أَجفاني