العودة للتصفح مجزوء الخفيف الرمل البسيط الوافر الطويل مجزوء الرمل
وما سال في واد كأودية له
الفرزدقوَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ
دَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا
وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي
لَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا
رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِما
بَهائِمَ قَد كُنَّ الغُثاءَ المُنَضَّدا
فَلا أُمَّ إِلّا أُمَّ عيسى عَلِمتُها
كَأُمِّكَ خَيراً أُمَّهاتٍ وَأَمجَدا
وَإِن عُدَّتِ الآباءُ كُنتَ اِبنَ خَيرِهِم
وَأَملاكِها الأَورَينَ في المَجدِ أَزنُدا
قصائد مختارة
طيلسان خلعته
الحمدوي طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ إِذ تَجافَوهُ في الشِرا
كنت يا أماه أرعى النجما
أبو الفضل الوليد كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما وإذا ثغرُكِ فيها ابتسما
قول لابني وقد قال الطبيب له
عمارة اليمني قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري
ألا سائل هوازن هل أتاها
دريد بن الصمة أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي
علي بن أبي طالب أَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذي هَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ
يا حمامة دنشواى
أحمد شوقي يا حمامة دنشواى نوِّحي للسير جارى