العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل البسيط الطويل
وما زلت متبوعا بكل ضغينة
محمد بن حمير الهمدانيوما زلت متبوعا بكل ضغينةٍ
وما زلت محسوداً بكل لسان
رأوا رجلاً لا يسلكون طريقه
ولا لهم بالسبق منه يدان
فعابوا ورابو بالكلام وأكثروا
واخطوا طريق الحق بعد بيان
ولو لم يكن فضل لنفسي أعدّه
سوى أن قحطانا أبي لكفاني
قوارص ما تنفك منهم كناية
وإن كنتُ صعباً لا ينال عناني
ولو أن واشٍ باليمامة داروُه
وداري باعلا حضرموت أتاني
وإني لا ستحييك والبعد بيننا
كما كنتُ استحييك حين تراني
كأن رقيباً منك يَرقب خاطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
قصائد مختارة
فيك الرجاء مسلما ومودعا
أحمد الكاشف فيك الرجاء مسلماً ومودعا متمهلاً فيما تروم ومسرعا
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهية لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
بعض الأقارب مكروه تجاورهم
أبو العلاء المعري بَعضُ الأَقارِبِ مَكروهٌ تُجاوِرُهُم وَإِن أَتوكَ ذَوي قُربى وَأَرحامِ
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
الشريف العقيلي لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ
إلى العالم الفرد الذي عز نده
شاعر الحمراء إلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُ بِمغرِبنا نَجلِ السَّراةِ أصيلُ