العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب الوافر الخفيف السريع
وما أم خشف طول يوم وليلة
السهروردي المقتولوَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ
بِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِيا
تَهيم وَلا تَدري إِلى أَين تَبتَغي
مولّهة حُزناً تَجوزُ الفَيافِيا
أَضرّ بِها لِفتحِ الهَجير فَلَم تَجِد
لعلّتِها مِن بارِدِ الماءِ شافياً
إِذا اِنقَلَبَت عَن خَشفها اِنقَطَعَت لَهُ
فَأَلفتهُ مَلهوفَ الجَوانِح طاوِيا
بأَوجع مِنّي يَوم شَدّوا حُمولهم
وَنادى مُنادي البَين أَن لا تَلاقيا
قصائد مختارة
ولحيني قلت لا أرضى
إبراهيم الصولي وَلحيني قُلتُ لا أَر ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
دون ضجة
مريد البرغوثي هادئاً، دون ضجّة، مثل حقلِ الشموع في كنيسة
أقول له وقد حيا بكأس
علي الحصري القيرواني أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
لا منام له ولا إسفار
خالد الكاتب لا منامٌ له ولا إسفارُ ليلهُ سرمدٌ وليسَ نهارُ
لولا اعتراض الحب في صدري
البحتري لَولا اِعتِراضُ الحُبِّ في صَدري وَخِفَتي مِن لَوعَةِ الهَجرِ