العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
البسيط
البسيط
وليلة في طول يوم العرض
صفي الدين الحليوَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِ
سَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِ
مَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِ
وَفُزتُ فيها بِالنَعيمِ المَحضِ
وَغَضَّ جَفنُ الدَهرِ أَيَّ مَخضِ
فَبِتُّ مِن صُروفِهِ أَستَقضي
أَرفَعُ قَدرَ عَيشَتي بِالخَفضِ
لا أَكحُلُ الجَفنَ بِها بِغَمضِ
مَعَ كُلِّ ساقٍ كَالقَضيبِ الغَضِّ
يُديرُ راحاً بِالسُرورِ تَقضي
ساطِعَةً كَالبَرقِ عِندَ الوَمضِ
حَتّى إِذا آنَ أَداءُ الفَرضِ
وَشُقَّ جَيبُ الفَلَقِ المُبيَضِّ
عَرَضتُ خَيلي فَأَجَدتُ عَرضي
وَاِختَرتُ مِنها سابِقاً لِيَ يُرضي
يَفوتُ لَمحَ الطَرفِ حينَ يَمضي
كَأَنَّما الأَرضُ بِهِ في قَبضي
لا فَرقَ بَينَ طولِهِ وَالعَرضِ
جَعَلتُهُ وِقايَةً لِعِرضي
ثُمَّ غَدَوتُ لِمَرامي أَقضي
مِن كُلِّ سِربٍ شارِدٍ مُنغَضِّ
بِأَرقَطِ الظَهرِ صَقيلٍ بَضِّ
كَسَبَجٍ في ذَهَبٍ مُرفَضِّ
أَهَرتَ رَحبِ الصَدرِ نائي الغَمضِ
مُستَثقَلَ الشِلوِ خَفيفَ النَهضِ
عَريضَ بَسطِ الكَفِّ عِندَ القَبضِ
مُحَدَّدَ النابِ لِغَيرِ عَضِّ
مُنتَصِبَ الأُذنَينِ عِندَ الرَكضِ
مُخاتِلَ السِربِ بِغَيرِ وَفضِ
مُنخَفِضاً لِلخَتلِ أَيَّ خَفضِ
مُصافِحاً بِالبَطنِ ظَهرَ الأَرضِ
يَجُسُّها بِالكَفِّ جَسَّ النَبضِ
حَتّى إِذا أَمكَنَ قُربُ البَعضِ
عاجَلَها كَالكَوكَبِ المُنقَضِّ
فَعانَقَ الأَكبَرَ عِندَ النَهضِ
عِناقَ ذي حُبٍّ لِرَبِّ بُغضِ
فَهاضَ مِنهُ العَظمَ عِندَ الهَضِّ
وَرَضَّ مِنهُ الصَدرَ أَيَّ رَضِّ
فَقَمتُ أَسعى خيفَةً أَن يَقضي
أَغُضُّ عَن زَلّاتِهِ وَأُغضي
قصائد مختارة
إذا عذولي فرط الحب أنكره
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِذا عَذوليَ فَرطَ الحبِّ أَنكرهُ
مِنّي وَقالَ خَلّي ما له شَغَفُ
كأن قتودي والنسوع جرى بها
النابغة الذبياني
كَأَنَّ قُتودي وَالنُسوعُ جَرى بِها
مِصَكٌ يُباري الجَونَ جَأبٌ مُعَقرَبُ
أحب الناس كلهم إليه
الأحنف العكبري
أحبّ الناس كلهم إليه
فتى خفت مؤونته عليه
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك
الببغاء
أَعَدَّت سَعودَ بَهاءِ الدَولَةِ الفُلكُ
الأَعلى فَما فيهِ نَجمٌ غَيرُ مَسعودِ
آس العذار على خديه قد كتبا
ناصيف اليازجي
آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَبا
حَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَبا
الحجر
عبد الله الصيخان
هو الحَجَرُ الفلسطينيُّ
سيّدُ وقتِنا هذا..