العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الوافر
ولي منة في رقاب الضباب
أبو فراس الحمدانيوَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ
وَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ
عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ
وَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ
وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِ
وَعاوَدَتِ الماءَ في تَدمُرِ
قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَدي
مِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ
وَجاوَزنَ حِمصَ فَلَم يَنتَظِر
نَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ
وَبِالرَستَنِ اِستَلَبَت مَورِداً
كَوِردِ الحَمامَةِ أَو أَنزَرِ
وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَ
وَشَيزَرَ وَالفَجرُ لَم يُسفِرِ
وَغامَضَتِ الشَمسُ إِشراقَها
فَلَفَّت كَفَرطابَ بِالعَسكَرِ
تَلاقَت بِها عُصَبُ الدارِعي
نَ بِكُلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ
عَلى كُلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِ
وَكُلِّ شَبيهٍ بِها مُجفَرِ
فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ
خَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ
نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّ
وَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ
فَلَمّا سَمِعتُ ضَجيجَ النِسا
ءِ نادَيتُ حارِ أَلا فَاِقصِرِ
أُحارِثُ مَن صافِحٌ غافِرٌ
لَهُنَّ إِذا أَنتَ لَم تَغفِرِ
رَأى اِبنُ عُلَيّانَ ما سَرَّهُ
فَقُلتُ رُوَيدَكَ لاتُسرَرِ
فَإِنّي أَقومُ بِحَقِّ الجِوا
رِ ثُمَّ أَعودُ إِلى العُنصُرِ
قصائد مختارة
فكم دقت وشقت واسترقت
أبو الفتح البستي
فكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ
فُضولُ العَيشِ أعناقَ الرِّجالِ
من صالحيتنا طرنا بأجنحة
عبد الغني النابلسي
من صالحيتنا طرنا بأجنحة
هي السرور لبستان يسمى البرجْ
نعمت بالراحة لو أنني
عبد الحسين الأزري
نعمت بالراحة لو أنني
فررت من قلبي إلى عقلي
داود عيسى بنى دارا مباركة
ناصيف اليازجي
داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةً
في طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِ
الباب
عزت الطيري
يسكن فى الحائط
يسكنه
بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
الأفوة الأودي
بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ
فَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ