العودة للتصفح البسيط الرمل مجزوء الكامل الكامل مجزوء الكامل
ولي فرس ليست شكورا وإنما
صفي الدين الحليوَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّما
بِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
إِذا جَفَلَت بي في ضِياعِ دَبَرَّشٍ
فَلَيسَ لَها قَبضٌ سِوى في جَوى فَرسِ
تُعَربِدُ في وَقتِ الصَباحِ مِنَ الضِيا
وَتَجفُلُ في الآصالِ مِن شَفَقِ الشَمسِ
فَيا لَيتَها عِندَ العَليقِ جَفولَةٌ
كَما هِيَ مِنكارٌ مِنَ الحِسِّ وَالجِنسِ
فَلَو شَرِبَت بِالفَلسِ مِن كَفِّ حاتَمٍ
لَأَصبَحَ نَدماناً عَلى تَلَفِ الفَلسِ
وَلَو بَرَزَت في جَحفَلٍ تَحتَ عَنتَرٍ
لَجُدِّلَ وَاِنفَلَّت جُيوشُ بَني عَبسِ
قصائد مختارة
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أَﻋﻮام
أمين نخلة ﺟﺌﺘُﻪُ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺸﱠﻮق, وﺟﺎءْ وﺗﻼﻗﻴﻨﺎ، وﻗﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﺎءْ
ألك السدير وبارق
المتلمس الضبعي أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
عنت له سكن فهام بذكرها
أبو تمام عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
يا آل طه أنتم
الهبل يا آل طه أنتُمُ أهلُ السِّيادةِ والزّعامَهْ
ربما
قاسم حداد ربما يصير الانتظار شجرة أو نافذة أو سحابة