العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الكامل
ولما رأت ما كان يأوي ورائها
الفرزدقوَلَمّا رَأَت ما كانَ يَأوي وَرائَها
وَقُدّامَها قَد أَمعَرَتهُ هَزايِلُه
كَبابٌ مِنَ الأَخطارِ كانَ مُراحُهُ
عَلَيها فَأَودى الظُلفَ مِنهُ وَجامِلُه
بَكَت خَشيَةَ الإِعطابِ بِالشَأمِ إِن رَمى
إِلَيهِ بِنا دَهرٌ شَديدٌ تَلاتِلُه
فَلا تَجزَعي إِنّي سَأَجعَلُ رِحلَتي
إِلى اللَهِ وَالباني لَهُ وَهوَ عامِلُه
سُلَيمانُ غَيثُ المُمحِلينَ وَمَن بِهِ
عَنِ البائِسِ المِسكينِ حُلَّت سَلاسِلُه
وَما قامَ مُذ ماتَ النَبِيُّ مُحَمَّدٌ
وَعُثمانَ فَوقَ الأَرضِ راعٍ يُعادِلُه
أَرى كُلَّ بَحرٍ غَيرَ بَحرِكَ أَصبَحَت
تَشَقَّقُ عَن يَبسِ المَعينِ سَواحِلُه
كَأَنَّ الفُراتَ الجَونَ يَجري حُبابُهُ
مُفَجَّرَةً بَينَ البُيوتِ جَداوِلُه
وَقَد عَلِموا أَن لَن يَميلَ بِكَ الهَوى
وَما قُلتَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ فاعِلُه
وَما يَبتَغي الأَقوامُ شَيئاً وَإِن غَلا
مِنَ الخَيرِ إِلّا في يَدَيكَ نَوافِلُه
أَرى اللَهَ في تِسعينَ عاماً مَضَت لَهُ
وَسِتٍّ مَعَ التِسعينَ عادَت فَواضِلُه
عَلَينا وَلا يَلوي كَما قَد أَصابَنا
لِدَهرٍ عَلَينا قَد أَلَحَّت كَلاكِلُه
تَخَيَّرَ خَيرَ الناسِ لِلناسِ رَحمَةً
وَبَيتاً إِذا العادِيُّ عُدَّت أَوائِلُه
وَكانَ الَّذي سَمّاهُ بِاِسمِ نَبِيِّهِ
سُلَيمانَ إِنَّ اللَهَ ذو العَرشِ جاعِلُه
عَلى الناسِ أَمناً وَاِجتِماعَ جَماعَةً
وَغَيثَ حَياً لِلناسِ يُنبِتَ وابِلُه
فَأَحيَيتَ مَن أَدرَكتَ مِنّا بِسُنَّةٍ
أَبَت لَم يُخالِطها مَعَ الحَقِّ باطِلُه
قصائد مختارة
سلام سلام سلام سلام
صلاح جاهين سلام سلام سلام سلام ... سلام كلام كلام كلام كلام ... كلام
أمولاي نور الدين خادمك الذي
ابن نباته المصري أمولايَ نور الدِّين خادمك الذي تغيَّبتَ عن عينيه لم يكُ مسرورا
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
وخرق تعزف الجنان فيه
الكميت بن زيد وَخرقٍ تعزف الجنان فيه لأفئدة الكماة لها وجيبُ
من سحر طرفك يا علي
الشاب الظريف مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي
هل أقبل الربيع في ازدهار
شاعر الحمراء هل أقبَلَ الربيعُ في ازدِهارِ بزَهرِه مُفَتَّحَ الأَزهارِ