العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل السريع
ولما اصطحبنا والخمار يصدنا
السري الرفاءولمَّا اصطَحَبْنا والخُمارُ يَصُدُّنا
عن الكأسِ عُجْنا والغَلائِلُ تُنزَعُ
إلى وُسْعِ حَمَّامٍ كأنَّ سَماءَهُ
عَقيقٌ بجَاماتِ اللُّجَينِ مُرَصَّعُ
وفي الصَّدْرِ قَيْناتٌ وشُرْبُ مُدامَةٍ
يَلذُّ بها مَرآىً وما ثمَّ مَسمَعُ
على سَبَجٍ من أرْضِهِ وجُيوشُه
قِيامٌ على أرجائِها وهي خُشَّعُ
قَضَيْنا بهِ عندَ الصَّباحِ لُبانَةً
وعُجْنا إليها والعَواتقُ هُجَّعُ
قصائد مختارة
من هلوسات الحرب
عبد العزيز المقالح لا شيء يُطربني لا شيء يُبكيني
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
جمعت بطاعة حبك الأضداد
ابن شهيد جُمِعَتْ بطاعةِ حُبِّكَ الأَضْدادُ وتَأَلَّفَ الأَفْصَاحُ والأَعْيادُ
لقد طال ما بيني وبين عشيرتي
ابن الجزري لقد طال ما بيني وبين عشيرتي وطال اغترابي عنهم وتباعدي
أريتك الآن ألمع البروق
البحتري أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق
يا سيداً ملأت قلبي زيارته
إبراهيم نجم الأسود يا سيداً ملأت قلبي زيارته مسرة واكتسى بيتي به شرفا