العودة للتصفح المتقارب الكامل المنسرح البسيط
ولقد ركبت من الحمير مكمدا
ابن دانيال الموصليوَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداً
مَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبا
رِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُ
لَنْ يَفْتَرا فَغَدَوتُ أمشي راكبا
عَجبتُ وشان الحب غير عجبِ
إذا ماتَ بالأشواقِ كلُّ غريبِ
تَباعَدتِ الأجسامَ منا وإنَسنا
لنا جامعٌ منْ رَويةٍ وقلوبِ
لَنا كل يومِ منزلٌ تُربةُ النوى
وَقُرب خَليلٍ وَهْوَ غيرُ قريَبِ
أُفارقُ خلاً بعدَ خلٍّ كأنّني
أُفارقُ نجلي أَو أَخي وَنَسيبي
كأنيَ من كلِّ البلادِ فَمَدْمَعي
علَى كل بادٍ أَو فراقِ حبيب
على أَنّني لولا اغترابي لم أَطبْ
وما عاقلٌ في بَلدةٍ بغريبِ
قصائد مختارة
شبابُ الأمل
أحلام الحسن أُحَيّ احترامًا شبابَ الأملْ بركبِ الحضاراتِ تزهو المِللْ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه