العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل البسيط مجزوء الرجز
ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضيوَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى
يَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما
خَلَوتُ بِكَالغُصنِ المُرَنَّحِ فَتَّحَت
أَعاليهِ غِبَّ القَطرِ نَوراً مُكَمَّما
وَأَبيَضَ بَرّاقِ النِظامِ كَأَنَّهُ
حَصى بَرَدٍ لَو أَنَّهُ نَقَعَ الظَما
فَسُقياً لِأَلمى ذي غُروبٍ تَخالُهُ
غَزالاً رَعى بِالنِيِّ مَرداً وَعِظلِما
وَلا نَعِمَ الحُمرُ الشِفاهُ كَأَنَّما
تَبَطَّنَ داءً أَو وَلَغنَ بِها دَما
أُحِبُّكَ يا لَونَ الشَبابِ لِأَنَّني
رَأَيتُكُما في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما
سَوادٌ يَوَدُّ البَدرُ لَو كانَ رُقعَةً
بِجِلدَتِهِ أَو شُقَّ في وَجهِهِ فَما
لَبَغَّضَ عِندي الصُبحُ ما كانَ مُشرِقاً
وَحَبَّبَ عِندي اللَيلُ ما كانَ مُظلِما
سَكَنتَ سَوادَ القَلبِ إِذ كُنتَ شِبهَهُ
فَلَم أَدرِ مِن عِزٍّ مِنَ القَلبِ مِنكُما
وَما كانَ سَهمُ الطَرفِ لَولا سَوادُهُ
لَيَبلُغَ حَبّاتِ القُلوبِ إِذا رَمى
إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِب
جُنوني عَلى الظَبيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى
قصائد مختارة
لا طارف عاد عندي لا ولا تلد
اللواح لا طارف عاد عندي لا ولا تلد في جدة فبلي يا جدة جدد
وكم ليلة قد بت أرقب صبحها
ابن داود الظاهري وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها وأنجمها في الجو ما تتزحزح
سل الليل عن ما قد لقيت وما ألقى
الناشئ الأكبر سلِ الليلَ عن ما قد لقيتُ وما ألقى يخبركم أني بحبكمُ أشقى
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
أمين تقي الدين هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى مِن بعد ما سكن القصورَ وشيّدا
لولا فوارس لا ميل ولا عزل
أبو كلبة التيمي لَوْلا فَوارِسُ لا مِيلٌ وَلا عُزُلٌ مِنَ اللَّهازِمِ ما قِظْتُمْ بِذِي قارِ
من غرس الجود اجتنى
الشهاب المنصوري من غرس الجود اجتنى حسن الثنا من غرسه