العودة للتصفح المجتث الوافر المنسرح الرمل الوافر الوافر
ولا تك في الإلحاح في إثر فائت
عدي بن زيدولا تَكُ في الإِلحاحِ في إثرِ فائِتٍ
تُحاوِلُ مِنهُ فائِتاً لَيسَ يُطلَبُ
كَصَانِعَةِ القَزِّ الَّتي كُلَّما ارتَدَت
بِصنعَتِها كانَت إلَى اللَّبثِ أَقرَبُ
قصائد مختارة
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا
قومي تنحي فلست من شأني
ابن حجاج قومي تنحي فلست من شأني قومي اذهبي لا يراك شيطاني
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ