العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الخفيف المتقارب
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
الفرزدقوَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُها
وَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِ
وَلَكِنَّ أَعفاءً عَلى إِثرِ عانَةً
عَلَيهِنَّ أَنحاءُ السِلاءِ المُعَدَّلِ
بَناتُ اِبنِ مَرقومِ الذِراعَينِ لَم يَكُن
لِيُذعَرَ مِن صَوتِ اللِجامِ المُصَلصِلِ
أَرى اللَيلَ يَجلوهُ النَهارَ وَلا أَرى
عِظامَ المَخازي عَن عَطِيَّةَ تَنجَلي
أَمِن جَزَعٍ أَن لَم يَكُن مِثلَ غالِبٍ
أَبوكَ الَّذي يَمشي بِريقٍ مُوَصَّلِ
ظَلِلتَ تُصادي عَن عَطِيَّةَ قائِماً
لِتَضرِبَ أَعلى رَأسِهِ غَيرَ مُؤتَلِ
لَكَ الوَيلُ لا تَقتُل عَطِيَّةَ إِنَّهُ
أَبوكَ وَلَكِن غَيرَهُ فَتَبَدَّلِ
وَبادِل بِهِ مِن قَومِ بَضعَةَ مِثلَهُ
أَباً شَرَّ ذي نَعلَينِ أَو غَيرِ مُنعَلِ
فَإِن هُم أَبَوا أَن يَقبَلوهُ وَلَم تَجِد
فِراقاً لَهُ إِلّا الَّذي رُمتَ فَاِفعَلِ
وَإِن تَهجُ آلَ الزِبرِقانِ فَإِنَّما
هَجَوتَ الطِوالَ الشُمَّ مِن هَضبِ يَذبُلِ
وَقَد يَنبَحُ الكَلبُ النُجومَ وَدونَها
فَراسِخُ تُنضي العَينَ لِلمَتَأَمِّلِ
فَما تَمَّ في سَعدٍ وَلا آلِ مالِكٍ
غُلامٌ إِذا ما قيلَ لَم يَتَبَهدَلِ
لَهُم وَهَبَ النُعمانُ بُردَ مُحَرِّقٍ
بِمَجدِ مَعَدٍّ وَالعَديدِ المُحَصَّلِ
وَهُم لِرَسولِ اللَهِ أَوفى مُجيرُهُم
وَعَمّوا بِفَضلٍ يَومَ بَسرٍ مُجَلَّلِ
هَجَوتَ بَني عَوفٍ وَما في هِجائِهِم
رَواحٌ لِعَبدٍ مِن كُلَيبٍ مُغَربَلِ
أَبَهدَلَةَ الأَخيارَ تَهجو وَلَم يَزَل
لَهُم أَوَّلٌ يَعلو عَلى كُلِّ أَوَّلِ
قصائد مختارة
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطان إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
يا رب زدني نعما
محمد الشوكاني يا رَبّ زِدْني نِعَما واصْرِفْ عَنّي النِّقما
هنا فقط
عبد الوهاب لاتينوس قريبة من القلب أنت ، وبعيدة جداً في آن
أيها الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي أيها الظبي شاقتي منك قرب يا فتى الحسن ما وصالك صعب
وقالوا حبيبك ذو شارب
ابن كسرى وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
المعاناة
خالد الفيصل ياليل خبرني على أمر المعاناة هي من صميم الذات ولا أجنبيه