العودة للتصفح

ولئن ذهبت لمشرق من مغرب

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب
فيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ
أَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي
وَلَذيذُ لَفظِكَ قاطِنٌ في مَسمَعي
وَحَميدُ ذِكرِكَ في لِساني دائِماً
وَلَقَد حَللتَ بِمُهجَتي وَبِأَضلُعي
أَين الفراقُ وَهَذِهِ حالاتنا
هَل مِن مَكانٍ لا تَكونُ بِهِ مَعي

قصائد مختارة

الامتحان الأخير

شوقي بغدادي
قبْلَ أن أموت أريد أن أقول كلمتين لا ترفعوا بيتاً من البيوت إلا وراء قلعتين

وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى

مروان الطليق
البسيط
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ

فتى جهره ظرف وباطنه تقى

الخريمي
الطويل
فَتىً جَهرُهُ ظَرفٌ وَباطِنُهُ تُقىً يُزَيِّن ما يُخفي بِصالِح ما يُبدي

إنك لا بزاً منعت ولا يداً

تأبط شراً
الطويل
إِنَّكَ لا بَزّاً مَنَعتَ وَلا يَداً وَإِنَّ السُيوفَ بِالأَكُفِّ شَوارِعُ

عودة مصعب بن عمير

جابر قميحة
كان مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف من بيت غنى ومال، وقد هرع إلى الإسلام شابًا، وتخلى عن كل هذا النعيم والمال والجاه،وكان أول داعية لرسول الله عليه الصلاة والسلام فى المدينة قبل الهجرة، وحمل لواءه فى أحد، وفيها استشهد، وفى مارس سنة 1988 كنت فى إسلام آب وعلمنا باستشهاد شاب من أثرياء السعوديين آثر أن يترك متاع

أناجز جيش الخطب والخطب فادح

أبو المحاسن الكربلائي
الطويل
أناجز جيش الخطب والخطب فادح يكافحني طورا وطورا اكافح