العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الكامل المتقارب
وكيف يخف لي بصري وسمعي
بشار بن بردوَكَيفَ يَخِفُّ لي بَصَري وَسَمعي
وَحَولي عَسكَرانِ مِن الثِقالِ
قُعوداً حَولَ دَسكَرَتي وَعِندي
كَأَنَّ لَهُم عَلَيَّ فُضولَ مالِ
إِذا ما شِئتُ صَبَّحَني هِلالٌ
وَأَيٌّ الناسِ أَثقَلُ مِن هِلالِ
قصائد مختارة
لم أسل عنك ولم أخنك ولم يكن
الناشئ الأكبر لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن في القلب مني للسُلوِّ مكانُ
بانتظار البرابرة
خميس لطفي على مهلكم أيها القادمون لنا من بعيدْ .
ودعتني بزفرة واعتناق
ابن عبد ربه ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ ثم نادَتْ متى يكونُ التَّلاقي
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
كل بأودية المدينة مغرم
ابن شيخان السالمي كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ وهوى ثراها في القلوب مُحكّمُ
أعني على كمدي بالحمد
أبو الفتح البستي أعِنِّي على كَمَدي بالحَمْدِ فَحَرُّ الهَواءِ كحَرِّ الكَمَدْ