العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف البسيط
وقد أبرزت مني الحروب مجربا
زيادة بن زيد العذريوقد أبرزت مني الحروبُ مُجَرِّباً
صليباً على وَقع الحروب مُشَيّعا
جموحاً إذا لم أرض شيئاً تركتُه
صبوراً إذا ما لم أجد لي مَجزعا
وما سَوَّلَت نفسي لي السلم إذ بَدَت
نَواجِذُها يَقطُرنَ سُمّاً مسلّعا
ولا كنتُ مِمَّن أَرَّثَ الشَرَّ بينهم
ولا حين جَدَّ الجِدُّ مِمَّن تَخَشَّعا
وليس أخو الحرب المضرَّةِ بالذي
إذا ضغمتهُ جاء للسلم أخضَعا
ولكن أخوها كلُّ شاكٍ سلاحه
إذا حملته فوق حالٍ تشجَّعا
وإن التقى خير المتاع فإنما
نصيب الفتى من ماله ما تمتَّعا
قصائد مختارة
صادني ولم يدر ما صادا
ابن زهر الحفيد صادَني وَلَم يَدرِ ما صادا شادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
واها وواها
ابن الصباغ الجذامي واها وواها أودى بك الكبر
يا يوم بؤس طلعت شمسه
أبو جلدة اليشكري يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُه بالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِ
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
أرمى وجدك من رامي بني ثعل
أبو العلاء المعري أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍ حَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ