العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل البسيط الكامل الوافر
وقالوا سكت اليوم قلت رويدكم
أحمد الكاشفوقالوا سكت اليوم قلتُ رويدكم
أما بلغتْ أعذاريَ الشعراءَ
وما ليَ والشعر السياسيّ بعد ما
وجدت قلوبَ القوم منه خلاءَ
وما ليَ والأحزاب من بعد ما ابتلتْ
تجاريبيَ الأحزابَ والزعماءَ
تساووا فما هذا إليَّ بمحسن
صنيعاً ولا هذا إليَّ أساءَ
أأهوى فريقاً لا يرد تحيةً
وأجفو فريقاً لا يحسُّ جفاءَ
وكم ليَ من فضِل رأى القومُ أنه
فضولٌ ومن حق دعوه عطاءَ
وإني لمستغن بترك الذي به
يُطيل سواي التيهَ والخيلاءَ
غزانيَ بالأوراق غاز وإنها
لأنفذُ من بأس الجنودِ قضاءَ
ووفيت ناساً من دمائيَ حقهم
ولم أستطع للآخرين وفاءَ
وغاضبني الإخوان حتى كأنني
غريم يقاضي منهمُ غرماءَ
وولّى هباءً أمس ما ملكتْ يدي
فهل يتولى ما كتبت هباءَ
ومن نكد الدنيا اتهامي من الألى
أخذتهمُ في غمرتي شُفعاءَ
تمنيتُ من يشري حياتي بعبئها
فلم ألق بيعاً مجدياً وشراءَ
وما ضر شعري غير فقدي رواية
إذا ضر غيري فقده الكرماءَ
عفاءٌ على الفن الذي كم حملته
وما كان إلا محنةً وبلاءَ
قصائد مختارة
تهزأ مني أخت آل طيسله
صحير بن عمير تَهْزَأُ مِنِّي أُخْتُ آلِ طَيْسَلَهْ قالَتْ أَراهُ مُمْلِقاً لا شَيْءَ لَهْ
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
ابن حزم الأندلسي فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري
إذا كنت يوما راميا عن حنية
الأحنف العكبري إذا كنت يوما راميا عن حنيّة فلا تجمعن بين الحديدة والعصم
ويلاه من غدر ريم كنت أحسبه
صالح مجدي بك وَيَلاه مِن غَدر ريمٍ كُنت أَحسبه يَرعى وِدادي وَلا يَصبو إِلى أَحَدِ
ما أنصف الصحنين مني واصف
السراج الوراق مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌ عَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَوالي
خلوت بغادة سلبت رقادي
سليمان الصولة خلوت بغادة سلبت رقادي وقلت لها وقد همت بهجري