العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل السريع البسيط
وقافيةٍ غير إنسيةٍ
الحصين بن حمام الفزاريوَقافِيَةٍ غَيرِ إِنسِيَّةٍ
قَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها
شَرودٍ تَلَمَّعُ بِالخافِقَينِ
إِذا أُنشِدَت قيلَ مَن قالَها
وَحَيرانَ لا يَهتَدي بِالنَهارِ
مِنَ الظَلعِ يَتبَعُ ضُلّالَها
وَداعٍ دَعا دَعوَةَ المُستَغيثِ
وَكُنتَ كَمَن كانَ لَبّى لَها
إِذا المَوتُ كانَ شَجاً بِالحُلوقِ
وَبادَرَتِ النَفسُ أَشغالَها
صَبَرتُ وَلَم أَكُ رِعديدَةً
وَلَلصَبرُ في الرَوعِ أَنجى لَها
وَيَومٍ تَسَعَّرُ فيهِ الحُروبُ
لَبِستُ إِلى الرَوعِ سِربالَها
مُضَعَّفَةَ السَردِ عادِيَّةً
وَعَضبَ المَضارِبِ مِفصالَها
وَمُطَّرِداً مِن رُدَينِيَّةٍ
أَذودُ عَنِ الوِردِ أَبطالَها
فَلَم يَبقَ مِن ذاكَ إِلّا التُقى
وَنَفسٌ تُعالِجُ أَبطالَها
أُمورٌ مِنَ اللَهِ فَوقَ السَماءِ
مَقاديرُ تَنزِلُ أَنزالَها
أَعوذُ بِرَبّي مِنَ المُخزِيا
تِ يَومَ تَرى النَفسُ أَعمالَها
وَخَفَّ المَوازينُ بِالكافِرينَ
وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
وَنادى مُنادٍ بِأَهلِ القُبورِ
فَهَبّوا لِتُبرِزَ أَثقالَها
وَسُعِّرَتِ النارُ فيها العَذابُ
وَكانَ السَلاسِلُ أَغلالَها
قصائد مختارة
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد
حسن حسني الطويراني وَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
الروض زاده والرقيب صرفته
حسن كامل الصيرفي الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل