العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع الطويل البسيط
وقائلة والدمع يحدر كحلها
الفرزدقوَقائِلَةٍ وَالدَمعُ يَحدُرُ كُحلَها
لَبِئسَ المَدى أَجرى إِلَيهِ اِبنُ ضَمضَمِ
غَزا مِن أُصولِ النَخلِ حَتّى إِذا اِنتَهى
بِكِنهِلَ أَدّى رُمحُهُ شَرَّ مَغنَمِ
فَلَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو ذا حَفيظَةٍ
لَوَرَّيتَ عَن مَولاكَ في لَيلِ مُظلِمِ
لَجُرتَ بِهادٍ أَو لَقُلتَ لِمُدلِجٍ
مِنَ القَومِ لَمّا يَقضِ نَعسَتَهُ نَمِ
وَكُنتَ كَذِئبِ السوءِ لَمّا رَأى دَماً
بِصاحِبِهِ يَوماً أَحالَ عَلى الدَمِ
لَقَد خُنتَ قَوماً لَو لَجَأتَ إِلَيهِمِ
طَريدَ دَمٍ أَو حامِلاً ثِقلَ مَغرَمِ
لَأَلفَيتَ فيهِم مُطعِماً وَمُطاعِناً
وَراءَكَ شَزراً بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ
لَكانوا كَرُكنٍ مِن عَمايَةَ مِنهُمُ
مَنيعِ الذُرى صَعبٍ عَلى المُتَظَلِّمِ
فَلا شَرِبوا إِلّا بِمِلحٍ مُزَلَّجٍ
وَلا نَسَكوا الإِسلامَ إِن لَم تَنَدَّمِ
قصائد مختارة
هاجت هواك بواكر الأظعان
مروان بن أبي حفصة هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ يَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
من يكن رام حاجة بعدت عنه
ابن الزيات مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن هُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ
الطيش أن تعمل ما تشتهي
عباس محمود العقاد الطيش أن تعمل ما تشتهي وقد يساوي النفع فيه الضرر
ومعهد بأس زرت والليل دامس
خليل مردم بك وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌ تخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما
ولست بنظار إلى جانب الغني
أبو سعد المخزومي ولست بنظار إلى جانب الغني إذا كانت العلياء من جانب الفقر
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ