العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
الطويل
الكامل
الكامل
وعد الزيارة وعد من لا يخلف
شهاب الدين التلعفريوَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
وأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
أَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
لما رأى سقمي يزيدُ وحالتي
قد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَد
نَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاً
وأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاً
من صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِ
نَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِ
ولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ
قصائد مختارة
إلى البحرين
عبد الولي الشميرى
أَتَيْتُ إلى (البَحرينِ) أَسعى لِحُبِّها
أَزُّفُّ إليها مُهْجَتي وبَيانِيا
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
مروان الطليق
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ
كم سرور زرعت بين الندامى
أبو هلال العسكري
كَم سُرورٍ زُرِعتُ بَينَ النَدامى
وَهُمومٌ طَرَدتُ بَينَ الكُؤوسِ
حفظنا له عهدا قديما مطرزا
بهاء الدين الصيادي
حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً
على القلبِ يَفْنى القلبُ والعهدُ لا يَفْنى
هي صفعة لهج الأنام بذكرها
أحمد شوقي
هي صفعة لهج الأنام بذكرها
ودرى البعيد بها ومن لم يعلم
تهنئة
عبد الرحيم عمر
بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها
وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها