العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل الرجز الرجز الطويل
وطني رأيتك في الربيع فعطره
أحمد زكي أبو شاديوطني رأيُتك في الربيعِ فعطرُهُ
حولي شذاكَ برعشةٍ كتلهُّفي
ورأيتُ أيام الشبابِ بلا بلاً
غنت ونوراً شاقَ غيرَ مزيفِ
ورأيتُ أيامَ اغترابي كلهَّا
نبضَ العليلِ وخفقَ قلبِ الموجفِ
تتباطأ الأعوامُ وهي سريعةٌ
كخواطري ومريرةٌ كترشفُّى
أبداً أحن إليكَ غير مؤمل
حظاً سوى هذا الحنينِ المتلفِ
والمجدُ أن ألقاك حُراً رافلاً
بِعلاَكَ لا أرجوكَ يوماً مُنصفي
لا يرتَجى الأحرارُ يوماً مغنماً
غير العذابِ وغير كيدِ المرجفِ
في الروعِ لا ينسى الورى إيذاءهم
لكنَّهم ينسون عند المقصف
أهلاً بعطركَ لا أبالي بعده
أعرفتَ ما ضحيتُ أم لم تعرفِ
هو رجعُ أشواقي إليكَ تُعيده
شعراً على النسمات جدَّ مؤلفِ
قالوا جننتَ نعم جُننتث وقد غدا
ذاك الدخيل مضيعيِ ومعنفِّي
لا تنهروني إن ضحكتُ وقد بكى
حولي الربيعُ لغربتيِ وتَعففي
لاتنهروني إن بكيتُ وموطني
نهبٌ لكلِّ مُعربدٍ مُتفلسفِ
لا تنهروني إن شُغلتُ بحبه
رغمَ الجناةِ على دون تأسُّفِ
لا تنهروني إن حلمتُ بكل ما
عانيتُ فيه كأنهُ حظ الوفي
لا تنهروني عند نجواىَ فكم
أهفو لأوصافٍ له لم تُوصفِ
لا تنهروني حين خلتم أنَّنى
أغني بما حولي يَهشُّ وأكتفى
لا تنهروني إن يَلجَّ بي الهوىَ
فطغى كطغيانِ العذول الملحفِ
لا تنهروني إن تبلبل خاطري
فالكونُ من حولي قرينُ تشوفي
لا تنهروني قد رضيتُ تهدمي
وكأنني آثارُ قاعٍ صفصفِ
لا تنهروني وأسألوا عن لوعتي
أمِّي الطبيعةَ في أسىً وتلطُّفِ
لا تنهروني رُبَّ صخرٍ جاثمٍ
يرنو إلىَّ يود لو هو مُسعفيِ
قصائد مختارة
سماوته أسمال برد محبر
علقمة الفحل سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ
كل يراك كعينه
المكزون السنجاري كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ إِذا كَنتَ مِرآةَ الوُجود
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
إمرأة السبع تسمى اللبوه
محمد عثمان جلال إِمرَأَةُ السَبع تُسَمّى اللبوه ماتَت بِغارِها الَّذي بِالرَبوه
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
أعيدي بديع النوح ويك أعيدي
اللواح أَعيدي بديع النوح ويك أعيدي فقد بلغ الغايات كل معيد