العودة للتصفح الطويل الكامل الهزج البسيط البسيط
وطني العزيز أحبه
مهدي الأعرجيوطني العزيز أحبه
هو شادن أنا صبه
سلمي لعمرك سلمه
أبداً وحربي حربه
وعلى كم حق له
لم يقض حتى ندبه
وطني الذي قد ما زجت
أشلاء قومي تربه
لهفي له إذ للعدى
قد لان ضعفا جنبه
وتخاذلت أبناؤه
عنه ففرق حزبه
وتقاعست عن نصره
حتى تضاعف كربه
وثوت على جمر الغضا
حتى تفاقم خطبه
يا ناكلا عن شعبه
حب السلامة دأبه
ومجبناً أقرانه
قلب النعامة قلبه
مثل البهيمة ليس غي
ر الاكل شيئا حسبه
الكلب أنقع من فتى
لم يحم فيه شعبه
كم طامع ما همه
إلا السرير ونصبه
بسماء مطمعه ترى
متخلبات سحبه
كم يحكم الامل الوطيد
به فيظهر كذبه
يلهو ويلعب ليس يد
ري ما سيعقب لعبه
قصائد مختارة
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
سيدة
علي الفزاني ذات مرة في بداية ربيع إغريقي جميل
لله والدة المليك وما بنت
عبد الغفار الأخرس لله والدةُ المليك وما بَنَتْ من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعة أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
ديار شعري سقاك السعد ماطره
ابن نباته المصري ديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَه ما أحسن الحيّ عادَ الأنس زائره
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أسامة بن منقذ نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ طَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكي