العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الخفيف الرجز الخفيف
وطني أنت الحبيب الدائم
أحمد الكاشفوطني أنت الحبيب الدائمُ
لك في قلبي المقام الأشرفُ
وغرامي بك طبع لازمُ
سرني أني به متَّصفُ
لك أسعى دائباً مجتهدا
برجاء ثابت مقتدرِ
لا أبالي في طريقي أبدا
طال ليلى أو تمادى سهري
وإذا قدر لي عنك ارتحالْ
كنت مجبوراً عليه مكرها
وإن امتد بي البعد وطالْ
لم يزدني بك إلا ولها
فيك ما أنشده من غزلِ
ظنه السامع في ذات دلالْ
مفصحاً عن حبك المشتعلِ
في فؤادٍ ليَ لا يشكو اشتعالْ
وعلى حسنك أبدى الحذرا
من عدو طامح العين عنيدْ
يبتغي الشر ليقضي وطرا
دونه جيشك ذو البأس الشديدْ
وطني أفديك بالروح إذا
مسَّك الدهر بسوء لا يطاقْ
وأرى اللذة في دفع الأذى
عنك بالنيران والبيض الرقاقْ
فيك أديت حقوقاً للهوى
طوع ما يقضي به سكر الشبابْ
مطلق الرغبة مشتد القوى
آخذاً من كل ما لذ وطابْ
في رفاق كمصابيح الدجى
أو لآلي التاج أو زهر الربى
فتية أهل سماح يرتجى
ودُّهم لا يعرفون الغضبا
كم تثنينا بأغصان شدا
فوقها الطير بلحن مطربِ
وتلاعبنا برملات بدا
نورها يبهر مثل الذهبِ
وترامينا بزهر كم شفى
بشذاه قلبَ صبٍّ عاشقِ
وأدرنا بيننا كأساً صفا
لونها مثل الزمان السابقِ
أي خيراتك عندي أذكرُ
إنها أكبر من أن تحسبا
هل إذا قضَّيتُ عمري أشكرُ
فضلها أقضي لها ما وجبا
دمت يا نيل أبر الأنهرِ
بنفوس كم رأت منك وفاءْ
دمت تجري يا شبيه الكوثرِ
مهدي الوادي هناء ورخاءْ
دمتِ يا صحراءُ ميدانَ الجنودْ
بين قطريكِ اللذينِ اتحدا
مظهراً للبأس من بيض وسودْ
يضمن النصر لنا والسؤددا
يا لواء العز إني أعشقُ
نورك الساطع يا شكل الهلالْ
مهجتي مثلك باتت تخفقُ
كلما هبت جنوب أو شمالْ
مصر يا مسقط رأسي دمت في
حوزة العباس حاميك السعيدْ
الأمير العادل المؤتلفِ
بالإمام المرتضى عبد الحميدْ
جادت السحب ثراك الطيبا
وسقت واديَكِ الخصب الوسيمْ
وسرت فيك تراويح الصبا
ونمت فيك أساليب النعيمْ
قصائد مختارة
وهت مهجة جرحى بكت أعين مرهى
حسن حسني الطويراني وهت مهجةٌ جَرْحَى بكت أعين مَرْهى فيا دمعُ ما أجرى ويا حزمُ ما أوهى
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
نحن بالله عزنا
أبو الهدى الصيادي نحن باللَه عزنا لا بخيل وموكب
قد أغتدي والليل في إهابه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ أَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ
سمتني خطة من الكره نقدا
ابن الرومي سُمتَني خُطةً من الكُره نقداً بجزاءٍ يكونُ أو لا يكونُ
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ