العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل الطويل
وطني
جورج صيدح"وطني أين أنا ممن أود؟
أو ما للحظ بعد الجزر مد؟
ما رست حيث رست فلك النوى
لو أباحوا لي في الدفة يد
غاب خلف البحر عني شاطئ
كل ما أرقني فيه رقد
فيه ربعي فيه جنات جرت
تحتها الأنهار والرزق جمد
فيه مر العيش يحلو وأرى
في سواه زبدة العيش زبد
وطني ما زلت أدعوك أبي
وجراح اليتم في قلب الولد
ما رضيت البين لولا شدة
وجدتني ساعة البين أشد
فتجشمت العنا نحو المنى
وتقاضاني الغنى عمراً نفد
هل درى الدهر الذي فرقنا
أنه فرق روحاً عن جسد
وطني حتام ترتد الصبا
دون أن تحمل من سلماي رد
زار إلماماً فما ملت إلى ضمه
حتى تجافى وابتعد"
قصائد مختارة
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
عذر الزمان بأي وجه يقبل
العماد الأصبهاني عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ ومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ
حـدود
محمود النجار ومسافر ٌ.. والدرب أعمى
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ