العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل أحذ الكامل
وطن الدولار هذا أم ترى
أحمد زكي أبو شاديوطن الدولار هذا أم ترى
وطن رفت عليه المعرفه
أبصر الإنسان فيه بأسه
جاوز الأحلام فيما فلسفه
حقّر الدولار إذ عظمه
فهو عبد خادم ما كشفه
سبحت دنيا له لكنّه
ما تدنّى ليراه هدفه
كل تقدير حباه إنما
كان تقديرا لما قد خلفه
لم يجاوز عنده واسطة
لسموّ عد فيه شرفه
الحضارات أذيبت كلها
عنده في نضرة مؤتلفه
ورقيّ الفكر والروح معا
طابع فيه لمن قد عرفه
يقدر الشياء قدرا صادقا
ويرى الوقت تراثا كشفه
ويري الإنسان حريذته
إن يضعها فهو يجني تلفه
جئته مستنجدا في نكبتي
ودمي شعري فقلبي نزفه
تاركا خلفي بلادا سامها
ذلك الطاغوت دهرا جنفه
بعد ما حوربت في حبّي لها
وكفاحي عد طيشا وسفه
فتلقّاني ببشر عامر
ما سح دمعي وأهدى أسفه
ناصبا لي منبرا حرا كما
مد إعزازا لفكري كنفه
مرّت السبع السنين عنده
وفؤادي لم يخفف لهفه
كصغير نازح عن أمه
ليس ينسيه سواها دنفه
ذنبه إيثاره أمّه
ليس ينسيه سواها دنفه
عمره في تضحيات جمّة
مرّ حتى لم يجد من نصفه
أيّ عصر أنا فيه جائل
كل عصر قبله قد كسفه
من علوم وفنون جمّة
وعلى آدابه المختلفه
هذه الذروة في تاريخه
حيّرت كل بيان وصفه
لم يدع شيئا بلا إتقانه
أو جمالا لم ينله شغفه
وطن الإنسان مهما عابه
ناقصو الأحلام أو من قذفه
وطن الإحسان في بر له
شمل الدنيا وأعطى ترفه
وطن الأحرار لم يرتع به
غاشم عد البرايا خزفه
عن ينله بعد هذا جاحد
بعقوق لم يبدل أنفه
لست أنسى من أياديه على
مهجتي موقف حر وقفه
وكأني حاكم في أمره
كنت لما جئته مكتشفه
وكأني رغم فقري باذخ
في غني هيهات أحصي طرفه
معنويات الذي أغنى به
لؤلؤ حين أجافي الصدفه
وحياتي فيه شبه عوض
عن نعيم كان دهري خطفه
إن أعش أو إن أمت في نوره
أنا حيّ لا أعاني السدفه
ناقدي ما كان إلا حاسدي
أو غبيّ مستطيب خرفه
أو حقود شقوة الناس له
نعمة باهى بألوان السفه
لا أباليه كما لم يكترث
عالم حولى لخلط ألفه
جاحد الحق له الخسر فما
يخسر الحق جحودا حذفه
قصائد مختارة
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
يا شاعرا أودعت أنامله
ابن قسيم الحموي يا شاعراً أودعت أنامله در القوافي كتابه النبوي
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الثعالبي ألم تر أن الله أوحى لمريم وهزي إليك الجذع تساقط الرطب
مدائن الفرح
معز بخيت فى وهدة السكون والصفاء والخدر تسلق الشعاع وجهك الجميل
أما تقاطعنا فلا رسل
القاضي الفاضل أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ