العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر الطويل
وطئت أقدامنا سطح القمر
نجيب الكيلانيوطئت أقدامنا سطح القمر
وتحدّى العلم سلطان القدر
وهدير الآلة الصخّاب قد
عانق الآفاق في شتّى الصور
عالم لم يحلم العقل به
مفعم بالعجب والآي الكبر
يا رفيقي لم يزل عالمنا
في متاهات المآسي والغير
غارق في يأسه محترق
ونداءات الضحايا تستعر
شبح الموت على آفاقنا
يبذر الرعب فنوناً والعبر
ظلّه الأسود يجتاح الدنا
هادراً بالحرب يلقي بالنذر
إنما العم بلا روح ردى
علمنا العملاق بالروح كفر
فأبو جهل على إيوانه
ساخر النظرة للروح لأغر
هازئ بالحب لا يعنو له
فابو جهر له قلب حجر
ملء عطفيه غرور حاقد
لم لا يطغى وقد حاز القمر
ويحنا إن جن فينا فاجر
ورمى بالذر في يوم كدر
فلتضع كل مهارات النهى
ولتمدد في تهاويل الحفر
قصائد مختارة
يوما تراني في عراك الجحس
رؤبة بن العجاج يَوْماً تَرانِي في عِراكِ الجَحْسِ تَنْبُو بِأَجْلالِ الأُمُورِ الرُبْسِ
على التلعات الحو من أيمن الحمى
الأبيوردي عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمى لِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.
عرج بالسفح من نواحي نجد
عبد الغني النابلسي عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ