العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء البسيط مشطور الرجز الطويل
وضح السبيل فما لنا نتردد
أحمد محرموَضَحُ السَبيلُ فَما لَنا نَتَرَدَّدُ
أَلِمَوعِدٍ فَمَتى يَكونُ المَوعِدُ
القَومُ يَمشونَ الضَراءَ حِيالَنا
مَشيَ المُخاتِلِ غُدوَةً يَتَصَيَّدُ
أَينَ الحُماةُ أَفي المَضاجِعِ نُوَّمٌ
أَم هُم هُنالِكَ في المَقابِرِ هُمَّدُ
يا قَومُ ماذا تورِدونَ بِلادَكُم
بِئسَ الجَزاءُ لَها وَبِئسَ المَورِدُ
بِئسَ الدُعاةُ سَبيلُهُم مُتَجانِفٌ
وَدَليلُهُم جَمُّ المَعاثِرِ أَنكَدُ
لَهُمُ المَجاهِلُ يَركَبونَ بِها الهَوى
وَلَنا المَحَجَّةُ وَالسَبيلُ الأَقصَدُ
النيلُ يَعلَمُ وَالمَواقِفُ وُضَّحٌ
وَالدَهرُ يُخبِرُ وَالمَمالِكُ شُهَّدُ
هَل لامرِئٍ في الأَرضِ بَعدَ بِلادِهِ
مَجدٌ يَزينُ بِهِ الحَياةَ وَسُؤدُدُ
أَعلى الحِمايَةِ يَحرِصونَ وَغَيرُها
أَسمى لِأَحرارِ الرِجالِ وَأَمجَدُ
خَدَعوا الصِغارَ بِها وَقالوا نِعمَةٌ
شَرُّ البَلِيَّةِ نِعمَةٌ لا تُحمَدُ
يَتَعَجَّلونَ الأَمرَ شَرّاً كُلُّهُ
وَالشَعبُ يَصخَبُ وَالكِنانَةُ تَحردُ
وَاللَهُ يَنظُرُ في عَظيمِ جَلالِهِ
أَيُطاعُ أَم يَطغى العُصاةُ فَيُجحَدُ
يَتَذَمَّرونَ إِذا تَجَرَّدَ شَعبُهُ
لِلحَقِّ يُطلَبُ وَالأَمانَةِ تُنشَدُ
اللَهُ أَكبَرُ هَل لَهُ مِن غالِبٍ
في العالَمينَ وَهَل على يَدِهِ يَدُ
ماذا عَسى يَبغي القَوِيُّ بِخَلقِهِ
وَيُريدُ في مَلَكوتِهِ المُتَمَرِّدُ
وَيحَ البِلادِ أَما يَقومُ بِنَصرِها
حِزبٌ يُقامُ لَهُم وَوَفدٌ يوفَدُ
يا مِصرُ لا تَلِدي رِجالاً بَعدَهُم
وَأَرى الرِجالَ لِغَيرِ ذَلِكَ تولَدُ
قصائد مختارة
إلام أناجي قلب حيران واجم
ابن المقرب العيوني إِلامَ أُناجي قَلبَ حَيرانَ واجِمِ وَأَنظُرُ عُودي بَينَ لاحٍ وَعاجِمِ
قاتل الله من أمية حزباً
عبد الحسين الأزري قاتل الله من أمية حزباً نفث السم فيهم الآباء
لنا منكم وعد فهلا وفيتم
بهاء الدين زهير لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُ وَقُلتُم لَنا قَولاً فَهَلّا فَعَلتُمُ
ألم تروا إرما وعادا
الأعشى أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا أَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ
حفظ اللسان راحة الانسان
الصاحب بن عباد حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان فَاِحفَظهُ حِفظَ الشُكرِ لِلاِحسانِ
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي