العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الخفيف
وصل الكتاب المهتدى برشاده
أبو اليمن الكنديوصل الكتاب المهتدى برشاده
يزجي عوارف شوقه ووداده
متحلياً ببراعة وفصاحة
تزري بقُسِّ في صميم أياده
عذبت به الأبيات في استفتاحه
واحلولت الآيات في استشهاده
فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍ
بوروده مستوحش لبعاده
وجعلته من مقلتي بمكانةٍ
كادت تُعفي من سطور مداده
وتشابها عندي فكان بياضُها
كبياضه وسوادُها كسواده
ووقفت منه على نصائح أوحدٍ
قرنت يداه رأيه بسداده
متنبّه في دينه ببصيرةٍ
قد قوّمته على طريق رشاده
جمع التُّقى والعلم منه عاملٌ
في هذه الدنيا ليوم مَعاده
راجٍ ثوابَ الله في إصداره
خاشٍ عقابَ الله في إيراده
يا أيها المولى الذي لا يأتلي
في حسن ما يوليه من إسعاده
إنَّ الذي وافى الكتاب لأجله
سارعتُ في إسعافه بمراده
ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمة
يمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
أنت الذي أعددته لمودتي
ونصيحتي فأصبت في إعداده
كن حيث شئت فما مررت بخاطري
إِلاّ وجدت هواك سر فؤاده
قصائد مختارة
زعل
عدنان الصائغ … نفترقُ الآنَ ……………
هذا الوجود وهذا الواحد الأحد
عبد الغني النابلسي هذا الوجود وهذا الواحد الأحدُ ولا يشاركه في وصفه أحدُ
رميت بسهم هذا البين غدرا
جرجس عيسى السكاف رُميتُ بسهم هذا البين غدرا كما رُميت أهالي الدهر طُرَّا
وباسم شمت في الظلماء بارقة
ابن الساعاتي وباسم شمتُ في الظلماء بارقة وغلَّةُ القلب في شؤبوبه البردِ
بمثل فخاري فليجئني المفاخر
عبد الرحمن السويدي بمثل فخاري فليجئني المُفاخر فبي فَخَرَت دون الأنام المَفاخِرُ
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا