العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف المنسرح السريع المنسرح
وصل الكتاب المهتدى برشاده
أبو اليمن الكنديوصل الكتاب المهتدى برشاده
يزجي عوارف شوقه ووداده
متحلياً ببراعة وفصاحة
تزري بقُسِّ في صميم أياده
عذبت به الأبيات في استفتاحه
واحلولت الآيات في استشهاده
فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍ
بوروده مستوحش لبعاده
وجعلته من مقلتي بمكانةٍ
كادت تُعفي من سطور مداده
وتشابها عندي فكان بياضُها
كبياضه وسوادُها كسواده
ووقفت منه على نصائح أوحدٍ
قرنت يداه رأيه بسداده
متنبّه في دينه ببصيرةٍ
قد قوّمته على طريق رشاده
جمع التُّقى والعلم منه عاملٌ
في هذه الدنيا ليوم مَعاده
راجٍ ثوابَ الله في إصداره
خاشٍ عقابَ الله في إيراده
يا أيها المولى الذي لا يأتلي
في حسن ما يوليه من إسعاده
إنَّ الذي وافى الكتاب لأجله
سارعتُ في إسعافه بمراده
ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمة
يمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
أنت الذي أعددته لمودتي
ونصيحتي فأصبت في إعداده
كن حيث شئت فما مررت بخاطري
إِلاّ وجدت هواك سر فؤاده
قصائد مختارة
خليلي هل من حلمل لي تحية
الشاب الظريف خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجه أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا
اذهبي في كلاءة الرحمن
قيس بن الملوح اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
أهدى لنا الروض من قرنفله
ابن النقيب أهدى لنا الروض من قرنفله عبير مسك لديه مفتوت