العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الخفيف الكامل
وشاذن معتد علياً
ابن الساعاتيوشاذن معتد علياً
حياً دلالاً لو كنت حياً
فقلت والدمع غير وان
وقد لوى بالقوم لياً
من ركب الغصن في كثيب
ونقط البدر بالثريا
قصائد مختارة
ما بين طيفك والجفون مواعد
صفي الدين الحلي ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ فَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ
وبرق مثل حاشيتي رداء
أبو عثمان الخالدي وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍ جَديدٍ مُذْهَبٍ في يَوْمِ ريحِ
أخي العشرون من شعبان ولت
الباجي المسعودي أَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّت وَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّت
زارنا الورد في أسر زمان
شهاب الدين الخفاجي زارَنا الوَرْدُ في أسَرِّ زَمانٍ فقَرَيْناه بابْنةِ الزَّرْجُونِ
بثلاث واوات وشين بعدها
صفي الدين الحلي بِثَلاثِ واواتٍ وَشينٍ بَعدَها كافٌ وَضادٌ أَصلُ كُلِّ هَوانِ
إن كان وصلك لم يدم
خليل مردم بك إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْ ما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟