العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط الكامل الخفيف المتقارب البسيط
وشاحب اللبسة والأعضاء
السري الرفاءوشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
أشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
أفضى به العُدْمُ إلى الفَضاء
فوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِ
خَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِ
كلَّفَها لحظَ بناتِ الماءِ
بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءٍ
كثيرةٍ تُربي على الإحصاءِ
وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائي
بكل صافي المتنِ والأحشاءِ
أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِ
أو كذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
فحازَ إذ خاطرَ بالحوباءِ
سعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
عَنَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِ
من صنعةِ الإدلاجِ والإسراءِ
والصُّبحُ حِملُ في حَشا الظَّلماءِ
ونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
فمرَّ والأوتارُ في مِراءِ
يَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
أطلقَه من لُجَّةٍ خَضراءِ
في لُجَّةِ يلعبُ في ضياءِ
كأنه مُلقىً على الحَصباءِ
ينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِ
قُدَّ لها من جَونَةِ الضَّحاءِ
أو من حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِ
غذاؤنا بوركَ من غَذَاءِ
نُؤثرُه في الصيَّفِ والشِّتاءِ
على القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
رِزقاً رُزِقْناه بلا عَناءٍ
نَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ
قصائد مختارة
للأمير الجليل لا
ابن سكرة للأمير الجليل لا حط من نبل قدره
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
أبو الفضل الوليد طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِ فمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
يا ويح من فقد الشباب وغيرت
الأحنف العكبري يا ويح من فقد الشباب وغيّرت منه مفارق رأسه بخضاب
من يرد حقه فللحق أنصار
أحمد شوقي من يرد حقه فللحق أنصا ر كثير وفي الزمان كرام
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتري هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُ قَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ