العودة للتصفح الخفيف الطويل الرجز
وشاحب اللبسة والأعضاء
السري الرفاءوشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
أشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
أفضى به العُدْمُ إلى الفَضاء
فوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِ
خَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِ
كلَّفَها لحظَ بناتِ الماءِ
بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءٍ
كثيرةٍ تُربي على الإحصاءِ
وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائي
بكل صافي المتنِ والأحشاءِ
أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِ
أو كذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
فحازَ إذ خاطرَ بالحوباءِ
سعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
عَنَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِ
من صنعةِ الإدلاجِ والإسراءِ
والصُّبحُ حِملُ في حَشا الظَّلماءِ
ونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
فمرَّ والأوتارُ في مِراءِ
يَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
أطلقَه من لُجَّةٍ خَضراءِ
في لُجَّةِ يلعبُ في ضياءِ
كأنه مُلقىً على الحَصباءِ
ينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِ
قُدَّ لها من جَونَةِ الضَّحاءِ
أو من حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِ
غذاؤنا بوركَ من غَذَاءِ
نُؤثرُه في الصيَّفِ والشِّتاءِ
على القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
رِزقاً رُزِقْناه بلا عَناءٍ
نَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ
قصائد مختارة
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
سندباد القصيد
روضة الحاج إلى الوالد الراحل الشاعر مصطفى سند شئٌ تنَاثرَ في جهاتِ الأرضِ
محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد
حسن الكاف محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد باينفتح باب له ولعاد باينقلد
لو شددنا من أخدعيه قليلا
عبد الله بن الزبير الأسدي لَو شَدَدنا مِن أَخدَعَيهِ قَليلاً لبَنَينا مِن الرُؤوسِ مَنارا
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
ريعت لمنشور على مفرقه
علي بن جبلة - العكوك ريعَت لِمَنشورٍ عَلى مَفرِقِهِ ذَمَّ لَها عَهدَ الصِباحين اِنتَسَب