العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط البسيط الطويل
وسيد قد عمرتني أنعمه
ابن الروميوسيِّدٍ قد عمرتنْي أنعمُهْ
يحلُم عني وتحُوم حُوَّمُهْ
حَوْلي وقد لظَّاهُ نَقْمٌ ينْقَمُهْ
لكنَّه ينهاه عني كرمُهْ
وإنني ممن حماه حَرَمُهْ
وُهِّمَ جُرماً ليس مِثلي يَجْرمُهْ
وُهِّمَ أنِّي قد عزمتُ أشتِمُهْ
وذاك عزمٌ ليس مثلي يعزِمُهْ
بلْ إنما يشتمه مُوَهِّمُهْ
أقسمتُ إن أقدمتُ أني أظلمُهْ
يعفو كُلومِي دائباً فأكلمُهْ
أني لَأخنى قائلٍ وألامُهْ
إن كان ذاك الثَّلْمُ مما أثلِمُهْ
صبَّحني الله لِغُرْمٍ أغرمُهْ
إن كان ذاك الغيبُ غيباً يعلمُهْ
وهْو الذي لا يَنْطوِي ما أكْتُمُهْ
عنْه ولا يغفُل عني قلمُهْ
ولا تزالُ ثِقتي تَسْتعصمُهْ
فلا شفاني من سقام ألمُهْ
أو أجرعُ الموتَ مَذُوقاً علْقَمُهْ
بحسرتي على شفاءٍ أعدمُهْ
بل أنا والله الذي أسترحمُهْ
مما يُسدِّي كاشحي ويلحمُهْ
مُبرَّأُ المغمر لا مُتَّهَمُهْ
عند هُمام ذَبَنَتْهُ هِمَمُهْ
في أفقٍ تَقْصُر عنه أنْجُمُهُ
قصائد مختارة
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
يا من له المشتكى ياراحم المهج
علي الغراب الصفاقسي يا من لهُ المشتكى ياراحم المهج عجّل لنا بنزُول الغيث والفرج
إذا حججت بمال أصله دنس
أبو الشمقمق إِذا حَجَجتَ بِمالٍ أَصلُهُ دَنِسٌ فَما حَجَجتُ وَلَكِن حَجَّتِ العيرُ
غضارة عيش ما أعانيه أم ضنك
ابن النقيب غضارةُ عيشٍ ما أعانيهِ أمْ ضنْكُ ففي لحظِه السَلمُ الرغيبةُ والفتْكُ