العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرجز البسيط الرمل
ورق التهاني بالمسرة ساجعه
بطرس كرامةورق التهاني بالمسرة ساجعه
وزواهر الإقبال أمست طالعه
والحب اقبل باسماً يفتر عن
درر تضمنت السلافة لامعه
وآمال من تحت الغلائل أملداً
أزرى بأغصان الرياض اليانعه
قد أخجل الخطيّ لين قوامه
وجفونه حكت السيوف القاطعه
رشاءٌ تلاعب بالعقول جماله
لما أزاح لثامه ومقانعه
لبت محاسنه القلوب صبابةً
ولبدر غرته المحاسن خاضعه
أدر المدامة يا نديمي واسقني
أخت السرور وكل همٍ دافعه
بكراً كان على الكؤوس حبابها
درر المباسم في المراشف ساطعه
فاشرب على ورد الخدود ثلاثة
وارشف على غزل العيون الرابعه
وانشق نسيمات الرياض كأنها
من بث يوسف أو بمسك ضائعه
حجار هامات العدا وفعالهُ
بالعرف والمعروف أضحت شائعه
أكرم بهِ من ماجدٍ ذي همةٍ
حسن المحامد والمأثر جامعه
آراوه الغراء تشرق حكمةً
وإلى الإصابة لا تزال مسارعه
فرد تمنطق بالوفاء فأصبحت
أعماله تولي الأنام منافعه
فهو الرئيس على التجار وإنما
جأت رئاسته بفضلٍ واسعه
وبمجلس النفع العميم ذكاوهُ
أبدى المنافع جمةً متتابعه
رقت شمائله فاشبهت الصبا
وخلاله زهر النجوم مضارعه
يا أيها الخل الوفيّ بعهدهِ
خذ بنت فكرٍ بالمودة قانعه
تهديك من درر النظام تهانياً
بمقام عزٍ لا تزال مطالعه
لا زلت ذا سعدٍ يقول مؤرخاً
نل يوسف رتب المعالي النافعه
قصائد مختارة
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
وسافر عن قمر
ابن الزقاق وسافرٍ عن قمرِ مبتسمٍ عن دُرَرِ
قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغواني قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
القطر على مقشر الموز مليح
ابن سودون القطر على مقشّر الموز مليح ما أحسنه عليه في الصحن يسبح
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا
ضاق صدري في غياب المرتحل
حنا الأسعد ضاقَ صَدري في غياب المُرتحِل قلَّ صَبري إن جسمي قد نُحِل