العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الرمل
الكامل
الوافر
ورد الكتاب وسرني إتيانه
محمد المعوليوردَ الكتابَ وسرني إتيانُه
فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدي
يا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
أعني به الوالِي الممجد أحمدَ
العاتي علَى من ديُنه عصيانُه
نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومن
بعد البُعَاد يسرني لنيانُه
ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍ
أبداً فلا يشقى به إخوانُه
لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَه
أَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّه
مثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى من
الماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
فحصورُه كمنيبه لأولى التقَى
وفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَا
أبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورى
شرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه
قصائد مختارة
فيك الرجاء مسلما ومودعا
أحمد الكاشف
فيك الرجاء مسلماً ومودعا
متمهلاً فيما تروم ومسرعا
ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا
السيد الحميري
ونِعمتي الكُبرى على الخلقِ من غَدا
لها شاكراً دامت وأُعطي تَمامَها
إن دعوني بسهيل
مرج الكحل
إِن دَعوني بِسُهَيلٍ
فَأَنا حَقّاً سُهَيلُ
رسائل أخوان الصفا والتودد
سليمان بن سحمان
رسائل أخوان الصفا والتودد
إلى كل قلب سليم موحد
يأبى الإله وعزة ابن محمد
أعشى همدان
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
أما في جلق خل صديق
الامير منجك باشا
أَما في جلّقٍ خلّ صَديق
يُنبههُ الوداد فَيَستَفيق