العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الخفيف مجزوء الخفيف
ورازقي مخطف الخصور
ابن الروميورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِ
كأنهُ مخازن البلّورِ
قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور
وفي الأعالي ماءُ ورد جُوري
لم يُبق منه وهَجُ الحَرور
إلا ضياءً في ظروف نور
لو أنه يبقَى على الدهور
قرّط آذان الحسان الحور
بلا فريد وبلا شذور
له مذاق العسل المَشور
ونكهة المسك مع الكافور
ورقَّة الماء على الصدور
وبَردُ مسِّ الخَصِر المقْرور
باكرتهُ والطير في الوكور
وعُذَر اللذات في البكور
بفتية من ولد المنصور
أملأَ للعين من البدور
حتى أتينا خيمة الناطور
قبل ارتفاع الشمس للذُّرور
فانقضَّ كالطاوي من الصقور
بطاعة الراغب لا المجبور
والحر عبد الحلَب المشطور
حتى أتانا بضروعٍ خور
مملوءة من عسل مخصور
والطّلُّ مِثلُ اللؤلؤ المنثور
من ناقعٍ فيها ومن مَحدُور
ثم جَلَسْنا مجلسَ المحبور
على حِفافيْ جَدولٍ مَسْجور
أبيضَ مثل المُهْرَقِ المنشور
أو مثل متن المُنصُل المشهور
يَنسابُ مِثلَ الحيَّة المذعور
بين سماطَيْ شجرٍ مَسْطُور
ناهيك للعُنقود من طَهور
فنِيلت الأوطارُ في سرور
وكُلُّ ما نَقضي من الأمور
تَعِلةٌ عن يومنا المنظور
ومتعةٌ من مُتع الغرورِ
قصائد مختارة
يا طالب الأبكار إني أعزل
السراج الوراق يَا طَالِبَ الأَبكارِ إنّي أَعْزَلٌ لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها
قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل
الراعي النميري قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
قد شربنا على شقائق روض
ابن لنكك قد شربنا على شقائق روض شربت عبرة السحاب السكوب
خل البداوة رمحها وحسامها
فوزي المعلوف خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَا وَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَا
فردة من لآلئ
ابن الوردي فردةٌ منْ لآلئٍ تتثنَّى منَ المرضْ