العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط مجزوء الخفيف الكامل
ودونك في شرح الوقوف وإنه
اللواحوَدونَك في شرح الوقوف وإنه
لخمسة أقسام على النسق أَعقبا
وقوف سؤال وهو مما تخالفت
أَولو الحق فيه وادعى الحق أَصوبا
وقد أَوجبوا فيه التخطي وأَشرعوا
به اللعن حتى كلهم فيه أَطنبا
وأَما وقوف للضلال فإنه
وقوف دخيل العقل فيه تذبذبا
من المحدث الجاني وعن من يواله
وعن من تبرا منه للوقوف أَو حبا
كذلك أَشكال الوقوف فإنه
إِذا الفئتان للقتال تألبا
أَو الرجلان أَحدثا فتخالعا
ولم تدر أَصل الحدث حتى تصوبا
وأَما وقوف للسلامة أَن تَرى
وليّك يأتي ما جهلت ويركبا
فبعض رأي دينا وقوفك بعد ذا
وبعض رآه وهو رأي تهذبا
وأَما وقوف الدين فالناس كلهم
وقوفك دينا عنهم كي ترى النبا
فمن بان منه فعل شر فعادِه
ومن بان منه الرشد والخير فاحبِبا
قصائد مختارة
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
أحين بلغت ما كنا نرجي
اسماعيل النسائي أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
فردة من لآلئ
ابن الوردي فردةٌ منْ لآلئٍ تتثنَّى منَ المرضْ
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ
لما نأى يعقوب شهم ثوابت
حنا الأسعد لمّا نأى يعقوبُ شهمُ ثوابتٍ بكتِ المحاجرُ والجمادُ بكاهُ