العودة للتصفح
الطويل
المجتث
الوافر
ودعتني عند السفين أصيلا
أبو الفضل الوليدودَّعَتني عندَ السفينِ أصيلا
وهي تبكي وتنشرُ المنديلا
وعلى الوجهِ صفرةٌ ظلَّ منها
في جبيني ما أشبَهَ القنديلا
ثم مدَّت يمينَها فأرَتني
زنبقاً فاحَ في الغياضِ بليلا
فتزوّدتُ قُبلةً من يمينٍ
علّمَتني أن أُكثِرَ التقبيلا
قصائد مختارة
باب الغرائز
قاسم حداد
أيقظْ غرائزك
الغيومُ بعيدة،
وصلت إلى قصدي وسطر لي بما
ابن نباته المصري
وصلتُ إلى قصدِي وسطّر لي بما
أحلّت وصولٌ واستقرَّ حصول
يا راكبا فوق بغل
ابن المعتز
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ
تلفت بالثوية نحو نجد
الأبيوردي
تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ
فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
وتعانقنا فقل ما شيت
ابن حموية
وتعانقنا فقل ما شيـ
ـت في ماء وخمر
الله كان ولا شيء معه
ابن طاهر
الله كان ولا شيء معه
وهو ما عليه الآن كان