العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المتقارب الطويل
ودعت باريز وقلبي بها
حفني ناصفودّعتُ باريزَ وقلبي بها
عند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
ترنو بمغناطيسَ أحداقها
فتُجذَب الأرواحَ والأعينُ
الدرّ من مبسمها يستحي
ون تثنت تخجل الأغصنُ
الشيخُ يغدو في هواها فتىً
وفي حلاها يفصح الألكنُ
يروقني في طبعها أنها
صريحةٌ تُظهرُ ما تبطنُ
مرآةُ ما في قلبها وجهُها
فكل شيءٍ عندها مُعلنُ
سكنتُ في منزلها برهةً
من بعدِها قلبي لا يسكنُ
كم في رُبى باريزَ من غادةٍ
حسناءَ لكنْ هذه أحسنُ
صُورتُها تنطق أنّ الذي
صوّرها في صُنعِهِ مُتقنُ
لويزُ نورُ الله في أرضهِ
فكل من أبصرها مؤمنُ
قصائد مختارة
أفاريق أوزاع وعم أشابة
خداش العامري أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ وَبَكرٌ عَلَيهِ آلَةُ الضَأنِ أَدبَرُ
يا دار دار عليك إرهام الندى
أبو تمام يا دارُ دارَ عَلَيكِ إِرهامُ النَدى وَاِهتَزَّ رَوضُكِ في الثَرى فَتَرأَّدَ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
بشر بن سلوة وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ
والعيد لوجهك قبلته
الياس فياض والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ وسناك بهاهُ وبهجتهُ
لا شغل لي في أول أو حاضر
المعولي العماني لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِ لكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِ