العودة للتصفح الطويل الطويل المتدارك المنسرح السريع
وداوية نازعتها الليل زائرا
أرطأة بن سهيةوداوية نازعتها الليل زائراً
لوجزة تهديني النجوم الطوامسُ
ولاح سهيل من بعيد كأنه
شهاب ينحّيه عن الريح قابس
وأعرضت الشعري العبور كأنها
معلق قنديل عليها الكنائسُ
أرقت بدير الماطرون كأنني
لساري النجوم آخر الليل حارسُ
أعوج بأصحابي على القصد تعتلي
بنا عرض كسريها المطي العرامسُ
ومن عجب الايام أن كل منزل
لوجزة من أكناف زمانَ دارسُ
فقد تركتني لا أعيجُ بمشرب
فأروى ولا الهو إلى من أجالسُ
وقد جاورت قصر العذيب فما يرى
بزمان الا ساخط العيش بائسُ
طلاب بعيد واختلاف من النوى
اذا ما أتى من دون وجزة قادسُ
لئن أنجح الواشون بيني وبينها
وطال التنائي والنفوس النفائسُ
لقد طال ما عشنا جميعاً وودنا
جميع اذا ما يبتغي الانس آنسُ
كذاك صروف الدهر ليس بتارك
حبيباً ويبقى عمره المتقاعسُ
ونحن بنو عم على ذاك بيننا
زرابي فيها بغضة وتنافسُ
ونحن كصدع العس أن يعط شاعبا
يدعه وفيه عيبه متشاخسُ
كفى بيننا أن لا تردَّ تحية
على جانب ولا يشمت عاطسُ
قصائد مختارة
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
يزيد المهلبي ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها كفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه
لعمرك لا أدري وإن كنت داريا
أحمد تقي الدين لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
فذاك شبهته المذكرة
الكميت بن زيد فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ
قيل إذا التاج علي خلا
ابن عنين قيلَ إِذا التاجُ عَليّ خَلا مَع الكَمالِ الجاهِلِ الأَحمَقِ
الطوفان
قاسم حداد آه على القمر الذي يشتاقه ليل البشر يجتاحه التشريد، يضنيه القدر