العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح مجزوء الكامل مخلع البسيط
وداوية نازعتها الليل زائرا
أرطأة بن سهيةوداوية نازعتها الليل زائراً
لوجزة تهديني النجوم الطوامسُ
ولاح سهيل من بعيد كأنه
شهاب ينحّيه عن الريح قابس
وأعرضت الشعري العبور كأنها
معلق قنديل عليها الكنائسُ
أرقت بدير الماطرون كأنني
لساري النجوم آخر الليل حارسُ
أعوج بأصحابي على القصد تعتلي
بنا عرض كسريها المطي العرامسُ
ومن عجب الايام أن كل منزل
لوجزة من أكناف زمانَ دارسُ
فقد تركتني لا أعيجُ بمشرب
فأروى ولا الهو إلى من أجالسُ
وقد جاورت قصر العذيب فما يرى
بزمان الا ساخط العيش بائسُ
طلاب بعيد واختلاف من النوى
اذا ما أتى من دون وجزة قادسُ
لئن أنجح الواشون بيني وبينها
وطال التنائي والنفوس النفائسُ
لقد طال ما عشنا جميعاً وودنا
جميع اذا ما يبتغي الانس آنسُ
كذاك صروف الدهر ليس بتارك
حبيباً ويبقى عمره المتقاعسُ
ونحن بنو عم على ذاك بيننا
زرابي فيها بغضة وتنافسُ
ونحن كصدع العس أن يعط شاعبا
يدعه وفيه عيبه متشاخسُ
كفى بيننا أن لا تردَّ تحية
على جانب ولا يشمت عاطسُ
قصائد مختارة
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
قد أصبح آخر الهوى أوله
الشاب الظريف قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ
إن كانت الحجاج طرا مثله
عزوز الملزوزي إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَه لا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ
قلب وقلبي لأسهم المقل
عرقلة الدمشقي قَلبٌ وَقَلبي لِأَسهُم المُقَلِ إِشارَةٌ وَالمَلامِ وَالعَذَلِ
ماذا يوسوس في الصدور
القاضي الفاضل ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى