العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط
وداعاً أيها الطهر النبي
اللواحوداعاً أيها الطهر النبي
فكم بالبين قد فيد الأبي
أودعك الغداة ودمع عيني
يكاد لجريه يجري الصبي
كأن دموع عيني يوم بيني عن
رؤياك نوء عقربي
كأن مجالها في الخد جارٌ
بها يحدد مستربي
وعند وداع من تهوى لعمري
ووشك البين ينكشف الغبي
كأن زناد نار في فؤادي
له لهبٌ وبالأحشا وري
كأن بمهجتي شفراً حداداً
لها من مهجتي شبع وري
على أني من الأحزان كاس
بتوديعيك من صبري عري
سلوت بزورتي لك أهل ودي
ولكن بالوداع أنا الشجي
ولولا عيلة وعلي عول
لهم عندي بهم هم نجي
لما فارقت قبرك طرف عين
فما أنا في حقيقك أسمحي
وما أنا عنك سال إن نأت بي
نوى قذف بها بلد قصي
وأحلى ما لقيت من الليالي
عشية بي لكم لقي العصي
وأنكد ما لقيت وما ألاقي
فراقك مذ جرى الدمع العصي
لعلك في الوداع علي راضٍ
وقابل زورتي وأنا الهني
فإن تك قابل الحالتين مني
ولو كنت الفقير أنا الغني
وآمالي إلبيك أنت سراعاً
وعنك فسيرها سير وني
وقبل لقاك قد كانت هزالاً
ومذ رجعت لها نحض وني
قصائد مختارة
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
سيدة النهر
سعدي يوسف توهّمْتُ أنكِ زاويتي ، والمَدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ توهّمْتُ نخلَ السماوةِ ، نخلَ السماواتِ
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ
خفيت على العيون فلو تراني
ابن دانيال الموصلي خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا