العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الوافر
الكامل
وداعا وحسبي الله يا عرفات
اللواحوداعاً وحسبي اللَه يا عرفات
وداع تلاق لا صرماً وشتات
أيا عرفات جمع شملنا
ونحن جماعات بكم ونيات
أعاد لنا الباري بكم عام قابل
ومنا حدود ثم مقتبلات
أثار لنا التوديع وسط قلوبنا
غداة افترقنا لوعة الزفرات
وكل محب عند بين حبيبه
به حسرات إثرها حسرات
فإن قلوب العاشقين مقيمة
على الحب والأجسام مفترقات
وكل غراب بالتفرق ناعق
وكل نعيم بعده أزمات
يزيد فؤد الصب عند وداعه اح
تراقاً إذا انهلت به العبرات
وما البين مما يستقال كمثل ما
تقال من الجاني الخطا العثرات
رعاك رعاك اللَه يا موقفاً لنا
ترجى على توديعك الحسنات
ولم أنس من جمع غداة وداعه
وقد جمعت عندي به الكربات
وما المشعر الأعلى بوادي محصب
وقد جرعت من وادي مسر الجرعات
ويا ليلة نلنا مني القلب من منى
وطاب مقيلاً عنده وبيات
وكم أوقفتنا في رضى اللَه موقفاً
وقد رميت بعد الضحى الجمرات
مواقف يرضى اللَه فيها وقوفنا
فهل مثلها تلقاه إذاً وقفات
أودعها والعين شكري بدمعها
كأني على توديعها مقلات
أيا رازق الفرخ الذي مات جلده
رياشاً لوم تحسن له حركات
ويا من متى يدع إلى كشف كربة
كشفن بنعمى منه في اللزبات
دعوتك محزوناً وجئتك راغباً
فلا خيبت مني لك الدعوات
فهبي غفراناً ولطفاً ونائلاً
أيا من له عندي يد وهبات
وكن قابلاً نسكي وحجي وعمرتي
وزوري لمن زانت به العمرات
ولا ترجعني دون بابك خائباً
فلي فيك إعلان الدعا وخفات
إذا لم تكن لي من ألوذ بظله
إذ ارتدفت في الموقف الحسرات
قصائد مختارة
مفتي العصر ما على مستهام
أبو مسلم البهلاني
مفتيَ العَصر ما على مستهام
عض تفاح وجنتي الحبيب
شقيقي ذا وذا ولدي وكل
حسن حسني الطويراني
شقيقي ذا وذا ولدي وكلٌّ
فؤادي دون حسرته تناهى
حنين الطائر
محمد محمود الزبيري
أمل ٌ غير متاحِ
وفؤاد غير صاحِ
وقالوا لي ألا ترثي عليا
أحمد بن الجزار
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً
وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
قد راح رسولي وكما راح أتى
بهاء الدين زهير
قَد راحَ رَسولي وَكما راحَ أَتى
بِاللَهِ مَتى نَقَضتُمُ العَهدَ مَتى
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ
يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ