العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الطويل
الطويل
الرجز
وداعا للرمال وللمغاني
زكي مباركوداعاً للرمال وللمغاني
وداعاً للملاحة يا صديقي
أتذكر كيف كان الموج يجرى
كما يجرى الشقيق إلى الشقيق
وقفنا في جوار اليمّ سكرى
كسكر الناظرين إلى الرحيق
نرى في البر ألوان التناجى
وفي البحرِ المشارف والعميق
كأن الحسن ذاب بكل لونٍ
نراه وفي المياه وفي الطريق
سكرنا سكرة الحرمان حتى
كلانا كالأسير وكالطليق
وهذا الجوّ يملؤه حناهٌ
ولو أن الغروب من الحريق
وأبنا أوبةَ المهزومِ لكن
بنا طرقٌ من الأدب الحقيقي
وحين مضى القطار يقل وجدى
ووجدك كالرفيق من الرفيق
رأينا الحسن وثّاباً جريئاً
يحاصرنا كأحلام العشيق
فعوّضنا من التبريج صفواً
ومن صور الخشونة بالرقيق
وأضحكنا من السفر المواتى
بألوان الأثاث وبالزعيق
رموه خنادقاً وقلاع حربٍ
فصار مدى الطريق من المضيق
وذا طستُ الغسيل يداس حتى
يزمجر بالرعود وبالبروق
وتمضى الغانيات على تثنٍّ
تثنّى النور في الجو الصفيق
فسبحانَ المكافىء والمعزّى
وما أدنى الرجاء بكلّ ضيق
لقد عدنا بقهقهةٍ وأنس
وأحلام الرشاقةِ والرشيق
قصائد مختارة
ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويراني
ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُ
وَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
فداؤك من أوردته منهل الردى
السري الرفاء
فِداؤُكَ من أوردْتَه منهلَ الرَّدى
ووِرْدُ الرَّدى للعاشقين يَطيبُ
يا من جعلناه لحاجتنا
سبط ابن التعاويذي
يا مَن جَعَلناهُ لِحاجَتِنا
أَهلاً فَأَسلَمَنا إِلا الياسِ
أتى في أوان القطر أشهى من القطر
ناصيف اليازجي
أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِ
فنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
ليث وليث في مجال ضنك
جحدر العكلي
لَيثٌ وَلَيثٌ في مَجالٍ ضَنكِ
كِلاهُما ذو حَنَقٍ وَمَحكِ