العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل البسيط البسيط
وداع بلحن الكلب يدعو ودونه
الراعي النميريوَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ
مِنَ اللَيلِ سِجفاً ظُلمَةٍ وَغُيومُها
دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ إِذ دَعا
فَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها
بَعَثتُ لَهُ دَهماءَ لَيسَت بِلَقحَةٍ
تَدُرُّ إِذا ما هَبَّ نَحساً عَقيمُها
كَأَنَّ المَحالَ الغُرَّ في حَجَراتِها
عَذارى بَدَت لَمّا أُصيبَ حَميمُها
غَضوباً كَحَيزومِ النَعامَةِ أُحمِشَت
بِأَجوازِ خُشبٍ زالَ عَنها هَشيمُها
مُحَضَّرَةٌ لا يُجعَلُ السِترُ دونَها
إِذا المُرضِعُ العَوجاءُ زالَ بَريمُها
قصائد مختارة
نجم تولد بين الشمس والأسد
ابن نباته المصري نجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِ هنئتَ بالوالدِ الأزكى وبالولدِ
إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
ابن سودون إلى الربيع أرى الأهواء تلويني لما بدا زهره في حُسن تلوين
وما هي إلا نهضة تورث العلا
القاضي الفاضل وَما هِيَ إِلّا نَهضَةٌ تورِثُ العُلا لِيَومِكَ ما حَنَّت رَوازِمُ نيبُ
جاءت بنو نمر كأن عيونهم
جرير جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ