العودة للتصفح

وجهه البدر اهتوته غادة

المفتي عبداللطيف فتح الله
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ
هِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِ
قَبّلَته فَبدا في وَجهِهِ
عارِضاه بَهجة في النّظرِ
دَخلَ البدرُ بِكَفّيها فَقَد
عَلِمته بِالطرازِ الأَخضَرِ
قصائد رومنسيه الرمل حرف ر