العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الطويل المتقارب الطويل
وباكية شجت قلبي بلحن
محمود سامي الباروديوَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ
تَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُ
سَأَلْتُ فَقِيلَ قَدْ فَقَدَتْ حَبِيباً
وَهَلْ يَبْقَى عَلَى الدُّنْيَا حَبِيبُ
بَكَيْتُ لَهَا وَلَمْ أَفْهَمْ صداهَا
وَقَدْ يَبْكِي مِنَ الطَّرَبِ الْغَرِيبُ
قصائد مختارة
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
شطت بجارتك النوى فتحمل
عدي بن الرقاع شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ
أمن ليلى تسرى بعد هدء
عمرو بن معد يكرب أَمِن ليلى تَسَرَّى بعد هَدءٍ خيالٌ هاجَ للقلبِ ادّكارا
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا