العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل مجزوء الوافر الخفيف الخفيف
وافى كتابك مثلما
القاضي التنوخيوافى كتابُك مثلما
وافى لمفقودٍ بشير
وكأنه الاقبال جا
ءَ أو الشفاءُ أوالنشورُ
وكأنه شرخُ الشبا
ب وعَيشُهُ الغضُّ النَضير
وافى وعِيرَ الليل وا
قفةُ الركاب لا تسيرُ
فأضاء لي من كل فجٍّ
منه فجرٌ مستنير
وارتدَّ طرف الدهر عنّي
وهو مطروف حسير
ورأيتُ افلاك السرو
ر بكلّ ما أهوى تدورُ
وفَضتُه فكأنه
اثوابُ وشيٍ أو حبير
خَطٌّ وقِرطاسٌ كأنّ
هما السَوالِفُ والثغور
وكأنّه ليلٌ يلو
حُ خِلالَهُ صُبحٌ منيرُ
ما بين خطّ كالحيا
ة اذا استتبَّ لها السرور
وبدائع تَدَع القلو
بَ تكاد من طرب تطير
في كل معنى كالغِنى
يحويه محتاج فقير
أو كالفكاك يناله
من بعد ما يأسٍ أسير
أو كالسعادة أو كما
يتيسر الأمر العسير
فاسلَم ودُم ما دام ذو
سَلَمٍ وما أرسى ثبير
قصائد مختارة
بنات الدهر عوجي لا تهابي
جبران خليل جبران بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي خَلاَ الْوَادِي مِنَ الأُسْدِ الغِضَابِ
اللورد قال صراحة
أحمد شوقي اللورد قال صراحة زغلولنا سنجربه
من الأنبياء
قاسم حداد فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي تَرى يتراءى لكَ
لقد فسدت فما تلقى
يحيى الغزال لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ
يا نديمي قسم بي الى الصهباء
عبدالله الشبراوي يا نَديمي قسم بي اِلى الصَهباء وَاِسقنيها في الرَوضَةِ الغَنّاء
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو