العودة للتصفح
الوافر
البسيط
البسيط
وافى السرور على فور بإقدام
حنا الأسعدوافى السرور على فورٍ بإقدام
وغرَّدت وُرقُنا من كل بسّامِ
وشامخات العلا ضاءت منابرها
وافترَّ ثغر الهنا عن درّ نُظّامِ
واقبل السعد في تيهٍ يميس على
عجبٍ فرنّح عطفي قطرنا الشامي
وسابقُ المجد نادى الفخرَ حَيَّهلاً
تسابقا لحمى مولاهما النامي
وهو الهمام الذي جلَّت محامدهُ
مولى سما كل مفضالٍ وهمّامِ
من جاء أحمد والحمديُّ مخلصهُ
فهل يُباري بأركان والمامِ
يا سيِّداً ساد في فخرٍ على دعةٍ
وحاز قدراً على عن قدح نمّامِ
فاخرتَ آلَ النهى في كل صائبةٍ
في حزمِ رأيٍ سما عن مس إيهامِ
رقّاك ملكُ الورى عبد المجيد على
متن المعالي ففُز في فخرهِ الطامي
وفدَّ جمع الورى لا زلت عن طربٍ
يتلو الدعاء جُؤاراً نحو علّامِ
لما المليك لدى التاريخ هام بهِ
فجاءَ أحمد دفتر دارنا السامي
قصائد مختارة
من الرحمن لا تيأس فإنه
أبو بكر العيدروس
من الرحمن لا تيأس فإنه
يجود بفضله كرماً ومنه
أسطورة
قاسم حداد
لعينين رمانتان من الحزن ،
للماء ساقيتان على جسدٍ ضارعٍ.
يا واعظ الناس قد أصبحت مهتما
ابو العتاهية
يا واعِظَ الناسِ قَد أَصبَحتَ مُهتَمّاً
إِذ عِبتَ مِنهُم أُموراً أَنتَ تاتيها
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
عبد الله بن المبارك
حتى متى لا ترى عدلا تسرّ به
ولا ترى لدعاة الحق أعوانا
خدشت قلبي
أحلام الحسن
يا من قد أضاعَ ما بالقلبَ وغمّني
من عُذرٍ أضعتَهُ أو جهلًا أضَعتني
جاذبت عنانها لدى التوديع
نظام الدين الأصفهاني
جاذبت عَنانَها لَدى التَوديعِ
أَبكي وَأَحِنُّ ساعَةَ التَشييعِ