العودة للتصفح

وافى السرور على فور بإقدام

حنا الأسعد
وافى السرور على فورٍ بإقدام
وغرَّدت وُرقُنا من كل بسّامِ
وشامخات العلا ضاءت منابرها
وافترَّ ثغر الهنا عن درّ نُظّامِ
واقبل السعد في تيهٍ يميس على
عجبٍ فرنّح عطفي قطرنا الشامي
وسابقُ المجد نادى الفخرَ حَيَّهلاً
تسابقا لحمى مولاهما النامي
وهو الهمام الذي جلَّت محامدهُ
مولى سما كل مفضالٍ وهمّامِ
من جاء أحمد والحمديُّ مخلصهُ
فهل يُباري بأركان والمامِ
يا سيِّداً ساد في فخرٍ على دعةٍ
وحاز قدراً على عن قدح نمّامِ
فاخرتَ آلَ النهى في كل صائبةٍ
في حزمِ رأيٍ سما عن مس إيهامِ
رقّاك ملكُ الورى عبد المجيد على
متن المعالي ففُز في فخرهِ الطامي
وفدَّ جمع الورى لا زلت عن طربٍ
يتلو الدعاء جُؤاراً نحو علّامِ
لما المليك لدى التاريخ هام بهِ
فجاءَ أحمد دفتر دارنا السامي