العودة للتصفح المتقارب الكامل مجزوء الرمل الطويل الخفيف البسيط
وافى الربيع وقد تبرج
نسيب أرسلانوافى الربيع وقد تبرج
ما أجمل الدنيا وأبهج
فالترب مسك فانحٌ
والنبت ديباج مدبج
والأفق في لألآئه
وجه صبيح قد تبلج
والشمس ترسٌ من نضا
رٍ في يدي بطل مدجج
تبدو ويحجبها الغما
م كغادةٍ في وسط هودج
أهلاً بنيروز الربيـ
ـع فكم جلا هما وفرج
عيد لدى إقباله
غنى الهزار فما تلجلج
والنهر وافق لحنه
نقراً على دفٍ مصنج
والغصن أصبح ينثني
فكأنه ثملٌ تخلج
فرحاً قد اختضب الشقيـ
ـق الغض واكتح البنفسج
والأقحوان كأنما
أوراقه بردٌ مدحرج
قد جمشته يد الصبا
فافتر عن ثغر مفلج
والورد أسبل كمه
خجلاً على خد مضرج
فكأنه لما رأى
شغف الأنام به تغنج
والنرجس الملتف ألـ
ـبس جسمه ثوباً مفرج
بئس القوام قوامه
فإذا ابتغى رقصاً تزلج
إن فاته القد الرشيـ
ـق فطره لا شك أدعج
والياسمين قد ازدهى
ببديع شعر قد تموج
منه تلوح ضفائر
برؤوسها در توهج
والزنبق الأهلي إذ
مر النسيم به تأرج
قد كان منتصباً فاثـ
ـقله الندى حتى تعوج
وكذلك المنثور قد
رفع الأصابع إذ تهيج
أبدى أصابعه ولـ
ـكن ضن بالزند المدملج
سقي الربيع فإنه
فصل به الشعراء تلهج
ملك الفصول جيمعها
بالزهر مفرقه متوج
قصائد مختارة
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
هذا المقام وهذه أسراره
محيي الدين بن عربي هذا المقام وهذه أسرارُه رُفع الحجاب فأشرقت أنوارُه
أيها الغازي الذي يغ
أبو فراس الحمداني أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
أبو مسلم البهلاني خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فإن فناء العالمين محتم
سفرت عنك أوجه الأسفار
ابن قلاقس سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِ وجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
بدا حبيبي وشمس الأفق زاهية
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدا حَبيبي وَشَمسُ الأُفقِ زاهيةٌ وَمُذْ رَأَتهُ اِعتَراها الخوفُ وَالدَّهَشُ