العودة للتصفح الرمل الخفيف الخفيف البسيط المتقارب المتقارب
وافى الحمى فامط على قلبك التراحا
إبراهيم الطباطبائيوافى الحمى فامط على قلبك التراحا
أهلا بمن بثّ فينا الأنس والفرحا
قد قرَّ عيناً ببيت اللَه خاشعة
تغض طرفا لغير اللَه ما طمحا
ومرَّ يمسحُ في اركان كعبته
صفاح وجه عن المعروف ما صفحا
وطاف بالبيت سبعاً وانحنى لمنى
فنال فوق مناه في منى المِنَحا
لما قضى ما قضى من حجه وطراً
الوى العنان يحثُّ الأينق الطلحا
فعاد أبيض يستسقى الغمام به
وعاد اسود وجه البين قد كلحا
كنا نعدُّ له الايام من زمن
قد ضنّ فيه زمانا ثم قد سمحا
فاهتز في مرح عطف الغري به
لا غرو أن هزّ عطفيه الحمى مرحا
كم قرحة برئت منا بمقدمه
يا حي من جاء يبري الهم والقرحا
بدا فأشرق نادي الفضل وابتهجت
غر العلوم ونهجُ الحق قد وضحا
ورفّ روض العلى تزهو بواسقه
غَض النبات وشوءبوب الندى دلحا
والدهر اسعف والامال قد ظفرت
والمجد اخصب ربعاً والزمان صحا
والوجد اقلع والآلام فد برئت
والسقم ازمع نأيا والعنا نزحا
قمنا نحيّي محيّاً واضحاً شرقا
كالشمس تشرق في افق السماء ضحى
كأننا وطلى الافراح مائلةٌ
بنا من الراح كلٌّ شاربٌ قدحا
بحرٌ غزير عميق القعر ملتطمٌ
طاغي العباب بفيض العلم قد سفحا
جلى فاحرز صفو الفضل مغترفا
وضل من ضل يحسو خلفه الرشحا
ان كنت تسمع نعتاً بالحسين فخذ
ما صحَّ عنه عيانا ويك واتضحا
هو المجلي بمضمار العلوم أجل
وهو الجموع بمجرى السبق اين نحا
مآثر لك لم تبرح مخلدة
تبقى حجول الليالي الدهم والوَضحا
ياخير من أمَّ بيت اللَه معتمرا
وآب يرفل بالغفران منبجحا
لم أصغ عذل عذول في علاك هذي
او تصغينَّ للاح ي نداك لحا
ان راق بين الورى مدحي فمجدك لي
يملي فارقم في اوصافك المدحا
فاسلم ودم وابق للرواد روضُ منىً
طلق الحدائق مغبوقاً ومصطبحا
قصائد مختارة
أذن الديك فثب أو ثوب
ابن شهيد أَذَّنَ الدِّيكُ فَثُبْ أَوْ ثَوِّب وانْضَحِ القَلْبَ بماءِ العِنَبِ
كيف حال المريض ماذا جرى له
إلياس أبو شبكة كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ كَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
الببغاء بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
وكم له من أحاديث محبرة
ابن الطيب الشرقي وكَم لهُ من أحاديثٍ مُحَبَّرَةٍ سَيّارةٍ وحديثُ المجدِ سيّارُ
اذا لم أجد مصغيا للحدي
الحيص بيص اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
أيا منعما لم تزل مفضلا
إبراهيم بن المهدي أيا منعماً لم تزل مفضلاً إدامَ الضنى سخطك الدائمُ