العودة للتصفح المنسرح الوافر السريع الكامل أحذ الكامل
واد أبو البركات يوما يجتلي
بهاء الدين الصياديوادٍ أَبو البَرَكاتِ يوماً يجتَلي
كأسَ الظُّهورِ بمظهَرٍ لم يخْرَمِ
إنِّي أَرى الشَّهْباءَ تكنِزُ عِقْدَهُ
في حضرةٍ فرْداً بغيرِ تنَظُّمِ
فاحْفَظْ له عهدَ الوَلايَةِ إنَّه
برِحابِ سِرِّ الكَوْنِ أيُّ مكرَّمِ
لا تَحْجُبَنْكَ شُؤوُنُهُ عن حالِهِ
فالبدرُ يُستَرُ ضمنَ ليلٍ مُعْتِمِ
حكمُ الزَّمانِ أقامَهُ في رَوْنَقٍ
عقدَ الجَلالُ عَلَيْهِ عقدَةَ طِلْسَمِ
هو بينَ أَهلِ العصرِ أَكتَمُ واصِلٍ
وبحضْرَةِ الإِقْبالِ خيرُ مُعَظَّمِ
أَبُنيَّ خذْ آثارَ نفحَةِ قلبِهِ
بتأَدُّبٍ واكْسَبْ رِضاهُ واغْنَمِ
واجْعلهُ واسطَةَ الشُّؤُنِ فحبلُهُ
عن رَبِّهِ أَمدَ المَدى لم يُفْصَمِ
من نالَ منهُ دُعاءهُ بحياتِهِ
نَظَمَ القَبولَ عَلَيْهِ طِرْزَ تكرُّمِ
ومن اجْتَلى نورَ الهُدَى من قبرِهِ
بصَحيحِ قلبٍ رُكْنُهُ لم يُهْدَمِ
عَجَباً لمَفْتونِ الحِجابِ بوهْمِهِ
السِّرُّ في الأَرْواحِ لا في الأَعظُمِ
قصائد مختارة
إِلى التي هزّت السرير به
طانيوس عبده إِلى التي هزّت السرير به فهزت الشعر فانتشى فنما
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
من مسعفي يا للرجال ومنصفي
أحمد الشاوي من مسعفي يا للرجال ومنصفي من لائمي في حبهم ومعنفي
أصددن بعد تألف الشمل
صالح بن عبد القدوس أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
إذا ذكر المثقف من شباب
شاعر الحمراء إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍ فَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌ